“ولست سعيداً ولكنني ماهرٌ بادّعاء الفرحْ... وتلك جراحي تبدّل ألوانها وتدور وأنتم تظنّون أنّ السماء تظلّل رأسي بقوس قزحْ... أنا مثلكم متعبٌ كلّما غادرتني يدٌ نقصت لغتي فكرةً ... كلما "طلع الفجر" ضاعت من الليل قافيةٌ كلّما أغلق الحب نافذةً، وجد الوجد بابا جديداً لقلبي، ولي مثلكم خالقٌ عادلٌ علّم القلب أن يتعافى سريعاً، لكي لا يغادره من أساء ولا يجرح الحب مهما جرحْ...”