Quotessence
Home / Quotes / Quote by Sarah Beth Durst

Quote by Sarah Beth Durst

“Gently, Auntie Zee said, “I am a traveler cat.” “A what?” Jack asked. Calisa was grateful to him for voicing the question. She had so many battering through her skull that it felt like she couldn’t speak. “It is a type of witch. Very rare. I was born with the ability to open and close portals.” A witch. “And the cat part of it?” Now she was smiling more broadly. “It’s how a portal witch recovers her powers. I have to transform into a smaller body, specifically a cat. It allows the magic to replenish— there’s less energy required to keep a smaller body alive. As for why a cat… I suppose the universe has a sense of humor. Cats are known for always being on the wrong side of every door.”

Quote by Sarah Beth Durst

Work

The Faraway Inn

Browse quotes and source details for this work. more

Author

Sarah Beth Durst

Browse famous quotes and profile details for Sarah Beth Durst. more

You May Also Like

“طائرة ورقية صديقتى.. اليوم أشتقت لك. أردت أن أخبرك بما يجرى معى، وأسمع ما الذى يحدث معك، لكن شيئاً ما دمر هاتفى وضاعت أرقام الأحباب... أتسائل.. هل دمر شيئاً ما هاتفك أيضاً؟ هل لهذا السبب فقدتى رقمى أنتى أيضاً؟ صديقتى.. صنعت اليوم طائرة ورقية مع بعض الأطفال هنا. أرفقت مع الطائرة رسالة لعلها تصل لك. وما أن حلقت فى سمائنا حرة، تركت الخيط وراقبتها تبتعد وتبتعد .. لعلها لا تضل الطريق.. لعلها مازالت تألف مدينتنا التى أصبحت غريبة المعالم. صديقتى.. يبدو أن طائرتى ضاعت كما ضاع الحَمام وضاعت الأرقام، وضاع الطريق، وبقى من الأحلام القليل، بل أقل من القليل... صديقتى.. لازلت أراقب السماء، وأراقب طائرات الأطفال الورقية، لعل أحِدها تحمل رسالة منكِ لى… -رسائل فى زمن الحرب”

“صباح اليوم، مدت جدتى يدها تتحسس الهواء ثم رفعت رأسها للسماء وقالت “حان وقت حصاد التين” وجلست صامتة باقى اليوم.. صديقتى.. يبدو أننا جميعاً نَحِنُ لكل شئ، حتى التفاصيل الصغيرة والأشياء البسيطة التى كانت فى حياتنا.. حتى شجر التين ويوم حصاده.. صديقتى.. تذكرين يوم أجبرتنى أمى على تقطيع قدر كبير من التين لتصنع لنا المربى وجئتى أنتى لمساعدتى؟ هل تذكرين أسرارنا وحكاوينا فوق قدر التين؟ ومساعدة جدتى بعدها فى العجين؟ هل تذكرين طعم الضحك ورائحة البيت ودفء القلب بعد أن غمسنا الكعك بالتين؟ صديقتى.. هل سنصنع المربى والكعك معاً مرة أخرى يومٍ ما؟ أم سنظل نشتاق للذكريات والأحباب والأصحاب.. وشجرة التين؟ - رسائل فى زمن الحرب”

“عندما تركنا البيت أول مرة، سألنى أخى الصغير “الى أين نحن ذاهبون؟” أخبرته “رحلة قصيرة للجنوب”. لم تكن مجرد رحلة قصيرة، بل ألم كبير.. صديقتى.. يبدو أننى دمرت فرحة الرحلة فى قاموس مفرادات أخى الصغير، فبعد أن أضطررنا للرحيل خمس أو ست مرات توقف عن السؤال، وأعتاد التنقل دون جدال.. صديقتى.. تذكرين أخر رحلة لنا؟ يومها جمع عمى الأولاد والبنات، الأقارب والأصحاب، وصنع لنا السندويتشات، وأخذ مفتاح عربة صديقه الكبيرة، وراح بنا على شاطئ البحر.. صديقتى.. أتسائل كل يوم.. هل تصل طائراتى الورقية لعمى أيضاً؟ لازال هاتفه مغلق.. أم أنه ينتظرنا تحت شجرة التين فى بيتنا القديم؟ صديقتى.. إن قابلتيه يوماً أخبريه أن أخى الصغير يحتاج من يعلمه معنى كلمة رحلة، ربما يستطيع أن يعيد له ضحكته من جديد.. -رسائل فى زمن الحرب”

“صديقتى .. تذكرى عندما أخبرونا أن لكل وردة معنى ولكل لون دلالة؟ يقولون .. هناك ورد أحمر فى بلاد بعيدة يرمز لحزن عميق صديقتى .. أى الورود يمكنها أن تصرخ أشتياقاً وتبكى حنيناً وتأخذ بثأر الضحكات المكلومة؟ ربما تلك الورود تفعل ذلك؟ ربما يمكننا أن نختبئ بداخلها كالأجنة النائمة فى سلام؟ صديقتى .. لم أمسك مرة بتلك الورود من قبل أعرف ملمسها أو رائحتها ولكن .. يبدو أن تلك الورود الحمراء تنبش فى الذكريات وتستدعى الدمعات.. - رسائل فى زمن الحرب”

“صديقتى.. كيف حال أرضنا الصغيرة خلف البيت؟ هل لازالت قطعة من الجنة كما أعتدنها؟ وكيف حال الزيتون؟ هل لازالت أشجار الزيتون تزين الأرض والسماء هناك؟ صديقتى .. ذكرينى كيف كانت أغصان الزيتون وأوراق الزيتون ولون الزيتون.. صديقتى .. ذكرينى بطعم الزيتون ورائحة الزيتون .. صديقتى .. ذكرينى فلم يعد هنا من الزيتون غير رماده.. صديقتى .. ذكرينى فأنا أخاف النسيان .. وأخاف أيضاً أن أتذكر كيف كنت وكيف كان ما كان.. - رسائل فى زمن الحرب”

“صديقتى .. الشمس من وراء الغيمات ما عادت تطل ونسيم الصباح البارد فى أعماق عظامنا وجد السكن صديقتى .. أنه الخريف اللامنتهى رغم حرقة الظهيرة صديقتى.. كيف تحول خريفنا الملون بأوراق الشجر لسنين عجاف ورماد ودخان فى كل مكان...؟ - رسائل فى زمن الحرب”

“صديقتى .. تذكرى عندما كنا نتغنى بأغنية الوطن؟ والأرض والتين، والحلم والزيتون؟ عندما تغنينا بذكرى الأحباب؟ وبشوقنا للغائبين طوال السنين؟ صديقتى .. غنى لى أغنية الوطن مرة أخرى فالجميع هنا يصرخون صمتاً فى اليوم مئة ألف مرة.. - رسائل فى زمن الحرب”