“فقد أدرك الرجل (يقصد نصر حامد أبو زيد رحمة الله عليه) أن القرآن قد حُوصر بشبكة من المفاهيم والتصورات التى وجَّهت عمليات فهمه وقولبتها، ووضعت لها حدوداً وآفاقاً لا تخرج عنها، واكتسبت على مدى القرون - ورغم مصدرها البشري - قداسة توازى تلك التى للقرآن ذى المصدر الإلهي. ولسوء الحظ، فإن هذا الحصار قد أضرَّ بالقرآن وبالمسلمين فى آنٍ معاً. فقد أعجز القرآن عن أن يكون مصدراً للإلهام فى عالم متغير، وأجبر المسلمين، إبتداءً من اضطرارهم للانحباس ضمن تحديدات هذه المفاهيم الراسخة، على التعيُّش عالة على غيرهم من صُنَّاع العصر والفاعلين فيه. ومن هنا ما بدا من ضرورة الانعتاق من أسر تلك التحديدات، واستعادة القرآن الحى السابق عليها، والذى كان - وللمفارقة - قرآن النبى وصحابته الأكرمين.”
Quote by علي مبروك
Author
You May Also Like
Source: Cristianismo Puro e Simples
Source: Cristianismo Puro e Simples
Source: Cristianismo Puro e Simples
Source: The Mystery of Providence
“Cuanto Satanás nos esclaviza al pasado, Dios nos invita a ver la gloria de Su futuro.”
“No seas tan duro con otros tan solo porque pecan diferente a ti.”
“En el mundo de fracasos, Dios es la puerta abierta a segundas oportunidades.”
Source: Confesiones de un Inquisidor