“إذا لم تفتح الكوّة لن تطيرَ إلى غرفتك الحمامة . ... كيف نحملُ العبء ، وننهضُ بعد الطوفان. كيف نمضي ،مرّةً أخرى إذا ما جاءتنا أيَامٌ عرفنا فيها أعاصيرَ لا تكفّ عن اقتلاع الأشجار من جذورها . ... دع التيّار يأخذ ما يُريد. دعني أبقَ في مكاني. أعطني هذه اللحظة ، ودعني. أريد أن اسمع القصة. ... كيف بدأت ،متى تنتهي ، ضدَّ من هذه المعركة . من بقيوا ،قرأوا الكتابة على الجدار. من هاجرَ، لم يجد الأرض الموعودة. ... لا مهرب : فالأرض ستربطنا إلي خصرها ولن تترك لنا أن نُفلت ، مثل أم مفجوعة ،حتى النهاية . ... وإذا ما صرخنا إذا ما أفصحنا عن اصواتنا الأخرى فحتى الملائكة ستخفي رؤوسنا تحت أجنحتها الثقيلة لئلا تسمع الصرخة . ... شارة الانبعاث اليومي كفت عن الأضاءة :ف آخر النفق، لم أعد صالحا للإنجراف مع المناخات الزائلة ربما كان هذا هو المعنى أن تترك المحطات خالية وراءك أن تُغادر قبل أن تغادرك الأشياء وأن تتعلم كيف تحيا ، هكذا . ... كل ما نحلم به ألا تعصف بنا هذة الاعاصير زاوية ننام فيها ، صفحة بيضاء حيث لا تكذب الكلمات . ... هذا العالم حديقة اشواك.” Poem Author:عظمة أخرى لكلب القبيلة، سركان بولص