“حد من صحابي اللي بثق فيهم نصحني أسيب زحمة القاهرة وانشغالتها، وعالم التكنولوجي وخناقاتها، وأروح مكان بعيد مفتوح أقضي فيه يوم مع ربنا، من غير laptop ولا iPad ولا internet، زي ما كان النبي صلى الله عليه وسلم بيعمل قبل البعثة لما يحس بالوحشة ويضيق صدره من حال قومه والعداوات اللي بينهم. كان بيسيبهم ويروح غار حراء يناجي ربنا ويتفكر في حياته وحياة أهل مكة ويتأمل في الكون وخلق السماوات والأرض. لاقت الفكرة قبولاً تاماً فى قلبي فعزمت على السفر. وبما أننا في نص فصل الربيع قررت أروح مارينا،” LifeMeditationIslamProphet Mohammad Book:مارينا.. كان يا مكان Source: مارينا.. كان يا مكان
“هاكونا ماتاتا - Hakuna Matata”، كلمة سيمبا اتعلمها من تيمون و بومبا أول يوم قابلهم في الغابة بعد ما هرب من أهله. معناها بالأنجليزي “No Worries”، أما في مصر عندنا ليها مرادفات كتير زي “نَفّض”، “كبّر”، “طَنّش”، “إحلَق”، “أفْكِس”.. حسب الجيل والمستوى الإجتماعي اللي بننشأ فيه.. وفي الأغنية الشهيرة اللي في نص الكارتوون شرح تيمون لسيمبا lifestyle هاكونا ماتاتا كالتالي: It means no worries for the rest of your days, it's our problem-free philosophy. بمعنى أنه ابتكر فلسفة حياة مبنية على اللامبالاة وعدم الاكتراث بأي حاجة حصلت في الماضي او بتحصل دلوقتي او هتحصل في المستقبل وبالتالي عايش هو وبومبا بدون مشاكل.. أُعجب سيمبا جداً بالفسلفة دي لأسباب كتير، أولها الأسلوب المُسلّي اللي تيمون وبومبا قدموها بيه، وأهمها أنه لقى فيها حل فوري لحالة الإكتئاب اللي عنده من ساعة ما تسبب في موت باباه، وبدل ما يواجه الواقع تبنى فلسفة التنفيض؛ “هاكونا ماتاتا”، وأول حاجة قرر “ينفضلها” هي أهله، بما فيهم مامته.. ومن خلال إخراج الأغنية اللي مليان رموز ومعاني بنشوف إزاي تيمون وبومبا بيغيروا فكر سيمبا بشكل مؤسف جداً في حين أن ظاهر المشهد مُبهج ومُفرح في تناقد شديد ميفهموش غير المشاهد المتأمل خلاصته أن الentertainment - بمعنى اللهو - هو مفتاح لتحويل نظرة أي شخص تجاه حاجة مذمومة إلى محمودة. فنلاقي مثلاً أن تيمون طلّع مَبرد وبَرد لسيمبا مخالبه كرمزية لإنتكاس الفطرة وتبدُّل السنّة. كمان بعد ما Mufasa بابا سيمبا ما كان بيربيه على معاني الصبر والتركيز والتأني في درس الصيد في أول الفيلم دلوقتي تيمون بيعلمه يستسهل وياكل دود وخنافس وصراصير وحاجات مقرفة جداً كرمزية للإستغناء عن العلم والعمل. الملفت للنظر أن “تيمون” اللي كان طول الوقت متزعِم سيمبا وبومبا هو في الحقيقة أصغر وأضعف واحد فيهم، لكنه قدر يتزعمهم بسهولة لأنهم نسيوا هويتهم. وبعد flash forward سنين لقدام بنشوف سيمبا كبر وبقى شاب لكن للأسف بشخصية ضعيفة وهايفة واضحة في مظهره وتصرفاته وتطلعاته، فبعد ما كان بيعتز جداً بكلام باباه وشايفه قدوة ليه بقى بيتكسف وبيسخر منه بينه وبين صحابه، وبعد ما كان حلمه أنه يُحكم الغابة بالعدل ويحرر “مقبرة الفيلة” من إحتلال الضباع بقى هدفه الوحيد في الحياة أنه “يقضّيها” مع صحابه الفاشلين الهايفين، وبعد ما كان أكتر شخص مميز في الغابة وفي نظر كل الغابة ليه مستقبل مشرق، بقى ملوش لازمة ولا أهمية.. وفضل عايش سنين على الحال دا، لحد ما في يوم قابل Nala. “نالا” في الكارتوون هيا رمز حطه المؤلف العبقري لحاجة جميلة بتفكر سيمبا بأصله وفطرته وأحلامه، ممكن بالنسبالنا تكون شخصية او مكان او كتاب او ثورة او اي حاجة بنحس فيها بمعاني التغيير، المهم أنها بتواجهه بحقيقته اللي كان ناسيها.. أنه أسد والمفروض يكون ملك الغابة، وأن كل الغابة بتناديه، وحلمه بيدور عليه، ارجع تاني الدنيا محتجالك، ارجع تاني ونور الحياة - فبيتصدم سيمبا في نفسه والحال اللي وصله ويقرر أنه يتغيّر، ويبدأ يدور على الصراط المستقيم. “But the sun rolling high - through the sapphire sky Keeps great and small on the endless round It's the Circle of Life, and it moves us all Through despair and hope, through faith and love Till we find our place on the path unwinding In the Circle of Life” — The Lion King” LifeChangeYouthIslamTeenagersThe Lion KingHakuna Matata Book:مارينا.. كان يا مكان Source: مارينا.. كان يا مكان
“مرة وأنا بتكلم مع صاحبي السلفي أستشهدت بمعز مسعود وأ. مصطفى حسني أنهم بيقدموا دعوة للتدين السليم وأن مفيش داعي للتشدد الزائد اللي عند الشيوخ السلفيين. ساعتها صاحبي السلفي قالي خلينا نأجل النقاش في الخلافات الفقهية لأنها محدودة جداً يمكن أقل من 0.01% من الشريعة وأغلبها مقبولة وواخدة أكبر من حجمها، لكن أنت نفسك راجع كلام معز مسعود ومصطفى حسني بتركيز وقارنه بحياتك وتصرفاتك، هل أنت فعلاً بتنفذ كلامهم؟ هل أنت بتنفذ ال99.99% اللي كل الشيوخ والدعاة متفقين عليها؟ مشكلتي ومشكلتك ومشكلة كل المسلمين مش دعاة وسطيين ودعاة متشددين، وإنما مشكلتنا أن إحنا نفسنا مبنّفذش كلام حد فيهم. طبعاً رده دا كان مفاجئ جداً ليا، كنت متوقع أنه يدافع عن فكره وشيوخه ويدخل معايا في المناظرات اللي بحبها عن حكم المعازف واللحية وصلاة الجماعة وصفة الحجاب ومصافحة النساء وباقي المسائل المشهورة اللي أنا حافظ ردودها من النت وبحب أفتحها وأتكلم فيها بسبب وبدون سبب عشان أحس وأظهر للقدامي أني فاهم فقه كنوع من المراهقة الدينية، ولكنه كعادته كان عاقل جداً ومسمحليش أدخله في جدال عن مشكلة فرعية وإنما رجعني لمشكلتي الأساسية؛ أني أنا نفسي اللي مش كويس وبهرب من الحقيقة دي بأني أنسب فشلي في طاعة ربنا لناس تانية ملهومش سيطرة عليا، بغض النظر مين هما وبيقولوا إيه.” LifeReligionIslamSheikhsDawah Book:مارينا.. كان يا مكان Source: مارينا.. كان يا مكان