Quotessence
Home / Authors / Mahmoud Ayman

Mahmoud Ayman Quotes

Author

Filter quotes by topic

Famous Mahmoud Ayman Quotes

“خطة الله دائماً مثالية حتى في تلك الأوقات عندما تكون بصيرتنا عمياء من إبصار المثالية! لذا أدركت أنها مشيئة الله وأنه لا يوجد أعظم وأحكم من مشيئة الله وقدره! فدائماً ما يشغل بال الإنسان هو كيفية أن يصبح مثالياً ويجعل قدره مثالياً.. الحياة مثل الفيلم السينمائي الذي انتهى تصويره بالنسبة لله وما زال جارياً بالنسبة للإنسان. فالله يعلم ويحدد ما سيحدث وأعطانا علامات عليه وساعدنا على تجاوزه. ولكن نحن من نحدد طريقة تعاملنا مع ما سيحدث. على سبيل المثال، الإنسان لا يختار أن يولد مكفوفاً ولكنه يختار كيف يتعامل مع الأمر ويتعايش معه.. لا يختار عائلته ولكنه يختار كيف يحبها ويحميها ويدافع عنها.. لا يختار وطنه ولكنه يختار كيف يحبه ويخلص له.. ولا حتى يختار اسمه ولكنه يختار كيف يجعل لهذا الاسم قيمة أو يشوهه. لذا صحيح أن الله هو الذي يختار الطريق الذي سيسلكه الإنسان. ولكن الإنسان هو المسئول عن طريقة حدوث قدره.. فهو مسئول من الله عن خطواته وليس طريقه. فالإنسان مخير بالنسبة لنفسه ومسير بالنسبة لله لأن ببساطة الزمن يعد شيئاً خلقه الله ولا يمكن تطبيق شيء مخلوق على خالقه ذات نفسه! فالله خلق الزمن لكي نتمكن نحن البشر من معرفة البداية من النهاية.. البارحة من الغد! ومع ذلك، رغم الأهمية الكبيرة للزمن إلا أنه ليس سوى مخلوق سينتهي مع نهاية مخلوق آخر وهو الكون! قد تظهر أقدارنا أحيانا غير مثالية. ولكن الحقيقة هى أن مثاليتها تكمن في عدم مثاليتها أحياناً! فبشكل عام، أحيانا المثالية تكمن في عدم المثالية. فالله يوازن بين أقدارنا في الدنيا وأقدارنا في الآخرة.. عقابنا في الدنيا وعقابنا في الآخرة.. مكافأتنا في الدنيا ومكافأتنا في الآخرة. فهو يحاول دائماً أن يساعدنا على تحقيق أفضل نتيجة وهو دخول جنته! ولكننا نحن البشر غالباً ما نرفض هديته! فنحن دائماً نفكر بمنظور واحد وهو قدرنا في الحياة ولا نفكر بمنظور قدرنا في الآخرة! لذا كلما مر الإنسان بظروف ومواقف عصيبة وفعل الكثير من الأعمال العظيمة كلما زادت فرصته في الدخول إلى الجنة لأن الظروف العصيبة هى الوسيلة التي عن طريقها يأخذ الله من سيئاتنا ويختبر إيماننا. وقد يظفر الإنسان بحسنات أيضاً بدلاً من السيئات إن نجح في اجتياز تلك الظروف العصيبة بتفوق. وذلك يكون بالصبر والإيمان الصلب.. في النهاية، نستنتج من كل هذا الأمر أشبه بعملية الإتزان التي نجدها في كل شيء. فقد نجدها بين المواد في التفاعلات الكيميائية.. أو قوانين الفيزياء.. أو بين أقدارنا في الدنيا وأقدارنا في الآخرة.. أو أيضاً فيما بيننا.. فنحن البشر نكمل بعضنا البعض.. نصلح بعضنا البعض.. ثم نصبح أقرب إلى الكمال بفضل اتحادنا معاً. فالعلاقات بين البشر مثل المجال المغناطيسي.. السالب يلتقي بالموجب والموجب يلتقي بالسالب.. لا يوجد أحد مطابق لأحد.. فكل إنسان هو عملة مستقلة بذاتها.. قد تتشابه بعض العملات ولكنها لا تتساوى أبداً.. ورغم ذلك قيمة هذه العملات تكمن في أنها قابلة للالتصاق والاتحاد لتصبح أكبر قيمة ممكنة.. هكذا نحن البشر بإمكاننا أن نقترب من الكمال.”

“إنه تلك التقاطعات التي تحدث بين أقدارنا لتكمل بعضها البعض كأنها مفترقات طرق تكمل الطرق! فهكذا يخلق الله أقدارنا بذات الوقت وبذات الإحكام! فجزء كبير من حياة كل إنسان هو ليس سوى عبارة عن أجزاء صغيرة من حياوات أناس آخرين عديدين شاركهم حياواتهم وشاركوه حياته! حقاً يا له من أمر عجيب ومحكم البناء!”

“الصبر هو أصعب شئ يتعلمه الإنسان في حياته. فهو أبلغ وأعظم أنواع الحكمة. يجب أن نشكر الله دائما على أننا من الصابرين. وأن نحافظ على هذه الصفة الحميدة خصوصا في أتعس وأسوء أوقاتنا. فستمر علينا أوقات سنتلقى فيها الهزائم وسنشعر بالإحباط الشديد. وإن كنا أبطالا حقا سنتخطى هذه الأوقات بمنتهى السهولة. فتخطي الأوقات العصيبة هو ما يظهر شخصية البطل وعقليته القوية وليس الاحتفاء بالانتصارات السعيدة.”

“إنها العواطف..أنت لا تعرفين كم تعد العواطف مهمة في حياتنا. فالإنسان بلا عواطف يجرد من إنسانيته. فبدون العواطف يصبح الإنسان تراباً بلا روح لأن الروح البشرية لا تحمل سوى العواطف. والعقل لا يحمل سوى الذكريات والمعلومات. والعواطف متصلة بالذكريات. فلولا عواطفنا لما أصبح هناك ذكريات نشتاق إليها. فالعواطف هى ما تجعلنا نسجل الذكريات أثناء عمرها القصير ونتذكرها بعد ذلك إلى الأبد سواء كانت جميلة أو قاسية. الغريب أن الذكريات التي يتذكرها الإنسان لا تتوافق دائماً مع عواطفه. فربما نجد إنساناً حزيناً يسترجع ذكرياته السعيدة لأنه في حاجة ماسة إليها لكي تساعده على تخطي محنته بضخها بعضا من البهجة إلى روحه الحزينة.. العواطف تتحكم في كل شئ! حتى القرارات التي قد نظن أننا قد أتخذناها بعقولنا هى أيضاً قرارات أتخذناها بعواطفنا قبل أن نتخذها بعقولنا. جميع قراراتنا تستشير عواطفنا قبل أن تستشير عقولنا. كما أن عقولنا ذاتها تشكلها عواطفنا وتغير شكلها من حين إلى آخر. وهذا هو ما يجعل طريقة تفكير الإنسان ومعتقداته غير ثابتة وأسلوب حياته غير ثابت أيضاً! وذلك لأن عواطفنا البشرية بطبيعتها متغيرة ومتقلبة! الفلسفة أمر منوط بالحكمة. والحكمة أمر منوط بأسلوب تفكير العقل. وأسلوب تفكير العقل أمر منوط بالطريقة التي تفاعل بها الإنسان مع تجارب حياته. والطريقة التي تفاعل بها الإنسان مع تجارب حياته أمر منوط بالعواطف. لذا لا عجب في أن تكون الحقيقة الخفية أن العقل ليس سوى تابع للعواطف. ولا عجب أيضا في أن تتشكل فلسفة الإنسان وحالته النفسية عن طريق ما يمر به في حياته وطريقة استجابة عواطفه له. وبناءاً على كل ذلك ندرك أن الموعد الحقيقي لموت الإنسان هو عندما تتجمد وتتصلب عواطفه. ولكن بما أن عواطف الإنسان لا تتصلب بشكل كامل إلا عند موته بيولوجيا في الحقيقة! لذا يظل الموت هو الموت! يمكن لأي إنسان أن يتأمل ويفكر في الأمر بنفسه هو أيضا! الأمر ليس صعباً! فكل إنسان فيلسوف. والفيلسوف هو الذي يتأمل أي ظاهرة يجدها حوله ويحاول تفسيرها تفسيراً دقيقاً ومنطقياً. وقد أمرنا الله أن نتأمل الكون ونبحث في علومه.. مما يؤكد أن مهمة الإنسان في الحياة هى أن يصبح فيلسوفاً أياً كانت وظيفته!”

“هناك قاعدة نفسية تقول أن هناك شيئين يزداد معدل أحدهما بفاعل الزمن..إما الحكمة..وإما الجنون. وأعتقد أنه من حسن حظي أن عواطفي تفاعلت بشكل سليم وجيد مع خبراتي الحياتية. لذلك، زدت حكمة ولم أزد جنونا. العواطف والخبرات الحياتية جعلتني فيلسوف وعالم نفس بالخبرة والفطرة. فأنا مرآة لكل تجربة عشتها. وكل تجربة جديدة تعلمني أشياء جديدة وتضيف إلى طبعي خصال وتأخذ من طبعي خصال..تزيد من قوة خصال وتقلل من قوة خصال. فكل تجربة يعيشها الإنسان هى كالنحات الجديد الذي يضيف بعدا جديدا لشخصيته. ورغم كل ذلك يظل الله وحده هو من يدرك ما في أعماق أعماق نفوسنا بكل تفاصيلها الدقيقة أكثر منها هى ذاتها. فالله وحده هو الذي يدرك كل شيء.. الله وحده هو العالم بتاريخ كل إنسان منا بالكامل.. بأفعاله.. بأقواله..بأحاسيسه.. بأفكاره.. بأسراره.. بكل شيء.”

“أدركت أن الأحلام ليست مستحيلة وأن كل حقيقة لم تكن سوى خيال في الماضي. فوراء كل حقيقة خيال. والخيال جزء من الحقيقة. لذلك الأمل شيء جميل. وتوقع حدوث الأسوء لا يخفف من آلام أقدارنا ولا يمضد جراحنا بل يجعلنا كالأحياء الموتى لأنه ينزع من أجسادنا أرواحنا.. ينزع إيماننا بحدوث ما كل هو جميل.. ينزع ما يجب أن نعيش من أجله.. الأمل.”

“الصعوبات جزء من الحياة.. فمن أراد الأفراح عليه أن يتجاوز الصعوبات أولاً.. ومن أراد الحياة عليه أن يعيشها بكل لحظاتها ويتذوق المر مثلما سيتذوق الحلو.. فالله لم يخلقنا لنتفادى الصعوبات أو ننجو من الموت بل خلقنا لنعيش هذه الحياة بجميع ألوان لحظاتها ويعلم من منا جدير بتلك الحياة الأبدية ذات الدهر الأبدي بفردوسه. ومن أراد الفردوس وحياتها الأبدية عليه أن يسعى في الوصول إلى الكمال في كل لحظة يعيشها.. لا يوجد شيء إن فعلناه سيجعل دخولنا الفردوس حتمياً ومؤكداً.. ولكن أعتقد أنه عندما نكف عن الصلاة من أجل الفردوس ونصلي من أجل الله عندها سنكون جديرين بدخول الفردوس!”