“ولكن من الصعب جداً التمييز بين التعليم الذي يخدم الطلبة حقاً في حياتهم الراهنة والمستقبلية، من ناحية، وتلقين أيديولوجيات الجماعات أو المنظمات القوية في المجتمع، أو منع الطلاب من تطوير قدراتهم النقدية، من ناحية أخرى. وما يزال من الصعب على المرء أن يركز اللوم على أحد المدرسين أو إحدى القطع المختارة في الكتاب الدراسي المنهجي، لأنّ شكل التأثير قد يكون أكثر انتشاراً وتعقيداً وعالمية وتفاقماً وتشعباً. وبالتأكيد يمكن أن تلتحق جميع الأطراف المعنية: بدءاً من وزارة التعليم التي تقوم بإصدار المناهج الدراسية إلى الكُتّاب، أو المؤلفين والناشرين لهذه الكتب التعليمية، وكذلك لجان المعلمين التي توافق عليها، وأخيراً المعلمين الذين يدرسونها؛ إذ قد يكونون جميعاً مقتنعين بأن هذه الكتب جيدة لتعليم الأطفال. (ص50)” DiscourseEnseignementالخطاب السلطة Book:Discourse and Power Source: Discourse and Power