Quotessence
Home / Quotes / Quote by Stephen Sizer

Quote by Stephen Sizer

“It may surprise you to discover that the New Testament never uses the term 'chosen' to describe the Jewish people. It is only used of those who follow Jesus. Does that mean Jesus has two separate 'chosen' people? Some like to think so. They are usually called 'dispensationalists' and this is a very popular viewpoint among evangelicals in the united states.”

Quote by Stephen Sizer

Work

Christian Zionism: Road-map to Armageddon?

Browse quotes and source details for this work. more

Author

Stephen Sizer
Stephen Sizer

Stephen Sizer, born in 1953, is a British author whose works primarily focus on religion, history, and theology. He is known for his in-depth research and unique insights. more

You May Also Like

“The Labor-based defense force Haganah had torture chambers and assassins. I once looked up their first recorded assassination in the official Haganah history. It’s described there straight. It was in 1921. A Dutch Jew named Jacob de Haan had to be killed, because he was trying to approach local Palestinians to see if things could be worked out between them and the new Jewish settlers. His murderer was assumed to be the woman who later became the wife of the first president of Israel. They said that another reason for assassinating him was that he was a homosexual. (51)”

“قبل 5500 عام اطلق الكنعانيون و هم العرب لاول مرة اسم " قرية أرع" التي حرفها اليهود و اطلقوه على المستوطنة المشرفة على مدينة الخليل " كريات اربع" ثم أطلق العرب الكنعانيون على المنطقة اسم " حبرون" و هو مشتق من اللغة الكنعانية و ليس كما يدعي اليهود بانه اسم عبري. و بعد ذلك أطلقوا اسم الخليل عليها تكريما للنبي ابراهيم الخليل الذي نزل في ضيافتهم و اكرموه. و لقد اجمع المؤرخون على ان النبي ابراهيم الخليل جائها ضيفا و ليس محاربا او غازيا كما يزعمون في العام 1805 قبل الميلاد و كان اسمها حبرون, أي ان التسمية ليس لها علاقة باللغة العبرية ولا بالديانة اليهودية.”

“استطاعت الحكومة البريطانية أن تفعل بقوة النار و الحديد و بالعقوبات و السجن و الابعاد و الغرامات استطاعت ان تفعل كل شيء لليهود ما عدا قضيتين هامتين و هما ايجاد اية علاقة لليهود بالحرم الابراهيمي الشريف و بالمسجد الاقصى.”

“في مرحلة السلام و تجلي الضعف العربي و الفلسطيني بسبب اشراك مفاوضين ليسوا في مستوى المفاوض اليهودي مما ساعد اسرائيل لادخالهم في متاهات اشعرت كل يهودي انه أصبح السيد ... المفاوض الفلسطيني لم يكن الرجل المناسب في المكان المناسب.”

“اتفاقية نبيل شعث التي جردت الحرم الابراهيمي من صفة المسجد و أعطته صفة الكنيس اظهرت للدنيا بأن المصلين المسلمين هم الذين يعتدون و ان باروخ جولدشتاين الذي قتلهم اثناء عدوانهم يستحق ما يلقاه اليوم من تمجيد في اسرائيل و العالم لانه المخلص و المنقذ للكنيس الذي دنسوه المسلمون طويلا.”

“و لا شك أن نتيجة وجود مثل هذه القيادات الدينية على رأس التجمع اليهودي الديني الذي يقود مسيرة العدوان على الحق العربي و الاسلامي قد كان من الطبيعي ان تفرز جيلا من اليهود كان من بين ثماره الخبيثة هذا الذي قتل المسلمين المؤمنين و هم يؤدون صلاة الفجر في صبيحة يوم من أقدس الايام في شهر رمضان المبارك.”