“الأدراج: قصائد المدن نحو معانيها العالية… على أيّ درب أواعدُ عينيكِ... والأمنيات ثكالى وكلّ الدروبِ بلا آخرِ... تعبنا نفتّش عن حلمٍ واحدٍ للبقاء.. فلمْ تلتفت نجمةٌ في الحنين إلى غربةِ العابرِ نُسينا وحيدين حتى تقاسَمنا الوجدُ والطارئون فما همَّ من باع عهد الضياع ومن يشتري وصافحني سيف هذا الرحيل.. وقد كنت غمداً أصيلاً فلم أخسر العنفوانَ ولم تخسري”