Quotessence
Home / Topics / Rhyming Poetry Quotes

Rhyming Poetry Quotes

Browse 11 quotes about Rhyming Poetry.

Rhyming Poetry Quotes

“Children, and most especially girls--- pretty ones, sheltered from the world--- should never talk to unknown men, who likely want to gobble them, For there are wolves with pelts of hair, whose huge teeth serve to say beware, but also wolves who seem quite sweet, when wooing women in the street with flattery and playful charm. It's very hard to see the harm till they devour you, blood and bone. Perhaps you keep one in your home? My moral is a warning too: that smooth-tongued wolf will ruin you.”

“سيستغرق الجرح وقتاً ليكتشف الليل حزن القمرْ… هنا الأرض أضيق من رغبتي بالبكاء، وهذي السماء،على الرغم من كل بهجتها في المساء… ورغم اتساع المدى واخضرار الشجرْ… عروقيَ خيطان طائرةً في بلادي، وقلبي حجرْ… دعيني أصدّق عينيك يا حلوتي، كلّ من كان خان، دعيني أصدق أنّ يديك اهتدائي الأخير إلى لغتي الواعدةْ… دعيني أفسر جوع العصافير وهي تحوم على سورة المائدةْ! دعيني أفكر بي، وبنا، وبمن قال إن الهويات نصلٌ بأحلامنا الهامدةْ… لماذا تظل البلاد التي عذبتنا طويلاً ندوباً بأرواحنا الباردةْ؟ وهل نحن نرحل ما دام تبقى البيوت ثقوباً بأجسادنا الشاردةْ! لقد قطّعتنا البلاد إلى حطب من رحيلٍ، وقد أحرقتنا اشتياقاً، لماذا تحنّ الغصون إلى الريح والشجرة الجاحدة؟ ولماذا على غرقٍ أبيض حين أكتب أسكب كل القصائد في دمعة واحدةْ؟”

“منتظراً، مثلكِ، وعداً من خلف البحرِ ومنهمراً مثل الأمطارِ على بيروتَ، وأقنعُ نفسي ألا ضير بقفزٍ من سطح الغيم إلى بئر الحب.. وأكتبُ: في موت القطراتِ حياةْ كالموجِ أميلُ يساراً جهةَ القلبِ، أفكرُ أين سأصبح بعد كتابين من الآن، أصوّرُ نفسي حتى لا أتصوّرُ نفسي من غير يديك وأحلمُ بالآتْ... ضوءُ نهارٍ آخرَ فوق الشاطئ ماتْ تنكسرُ على قدم المقهى أحلامُ البحرِ وأمواجُ العاشرِ من آذار... كما تنكسر على شفتي الكلماتْ في آخرِ سطرٍ في دفتر هذي الليلةِ أكتبُ: كفّاكِ سفينةُ نوحٍ... صدركِ: ذهبُ الله الأبيضُ.. قلبكِ: كبريتٌ يشتعلُ جمالاً وطموحْ شفتاكِ: عناقيدٌ تحلمُ أن تُعتصرَ نبيذاَ أبدياً... وتُعتّق في خابيةِ الروحْ هل قلتُ يداكِ سفينةُ نوحٍ.. نسيتُ التوضيح: حياتي نوحْ...”

“في حضنها كن ندى.. كن غيمةً... مطرا‬ واغمض يديك على نيرانها لترى لن تفهم الحب، حاول إن وقعت به أن تفهم الفأس لا أن تفهم الشجرا... ولا تفكّر كثيراً، دع غداً لغدٍ كن عاشقاً، أجمل الأغصان ما انكسرا خف من بقائكما لا من رحيلكما لن تحبس الريح مهما تحبس الوترا لا ورد يملك عطراً، وهو يسكنه والليل مهما سرى لن يملك القمرا دعها تحبك... دعها أن تحب... غداً يبقى من العمر... حبّ كان... وانتثرا...”

“الأدراج: قصائد المدن نحو معانيها العالية… على أيّ درب أواعدُ عينيكِ... والأمنيات ثكالى وكلّ الدروبِ بلا آخرِ... تعبنا نفتّش عن حلمٍ واحدٍ للبقاء.. فلمْ تلتفت نجمةٌ في الحنين إلى غربةِ العابرِ نُسينا وحيدين حتى تقاسَمنا الوجدُ والطارئون فما همَّ من باع عهد الضياع ومن يشتري وصافحني سيف هذا الرحيل.. وقد كنت غمداً أصيلاً فلم أخسر العنفوانَ ولم تخسري”