“سيستغرق الجرح وقتاً ليكتشف الليل حزن القمرْ… هنا الأرض أضيق من رغبتي بالبكاء، وهذي السماء،على الرغم من كل بهجتها في المساء… ورغم اتساع المدى واخضرار الشجرْ… عروقيَ خيطان طائرةً في بلادي، وقلبي حجرْ… دعيني أصدّق عينيك يا حلوتي، كلّ من كان خان، دعيني أصدق أنّ يديك اهتدائي الأخير إلى لغتي الواعدةْ… دعيني أفسر جوع العصافير وهي تحوم على سورة المائدةْ! دعيني أفكر بي، وبنا، وبمن قال إن الهويات نصلٌ بأحلامنا الهامدةْ… لماذا تظل البلاد التي عذبتنا طويلاً ندوباً بأرواحنا الباردةْ؟ وهل نحن نرحل ما دام تبقى البيوت ثقوباً بأجسادنا الشاردةْ! لقد قطّعتنا البلاد إلى حطب من رحيلٍ، وقد أحرقتنا اشتياقاً، لماذا تحنّ الغصون إلى الريح والشجرة الجاحدة؟ ولماذا على غرقٍ أبيض حين أكتب أسكب كل القصائد في دمعة واحدةْ؟”
Quote by Mahdi Mansour
Author
You May Also Like
Source: Two Seconds of Eternity: An Experience in Another Dimension
“فوّت القطار إذا شئت، فإنّ فرص الرحيل هنا تتكرر مثل الحب والمطر...”