“لو تتفتح أزرار القمصان، كما تتفتح أزرار الورد بكامل حريتها فوق الأغصان... لتحرر نهران من العطر على أغنيتي الآن... حين تكون الحرية في السجن أجيبي: ما نفع القضبان؟ مقفلة أبوابك بالتاريخ وبالموروث وبالأوثان... وكلانا يحترق بنار الخوف ونار الرهبة والحرمان... حين تكون الآلهة سراباً أسطورياً ماذا يجدي نفعاً أن يحترق القربان؟!”