“وعيناك فصلا ربيع يعيدان للأرض أغصانها الوارفةْ... وخداك نهرا نبيذٍ يسيلان من كرمةٍ نازفةْ... يداك، كأن يخرج الموت منهزماً من دفاتر شعري... خطاياك، مثل النجوم تمدّ أصابعها فوق رأسك وهي تقول: أنا آسفةْ...”
“وعيناك فصلا ربيع يعيدان للأرض أغصانها الوارفةْ... وخداك نهرا نبيذٍ يسيلان من كرمةٍ نازفةْ... يداك، كأن يخرج الموت منهزماً من دفاتر شعري... خطاياك، مثل النجوم تمدّ أصابعها فوق رأسك وهي تقول: أنا آسفةْ...”