Quotessence
Home / Quotes / Quote by عبد الجبار بطة

Quote by عبد الجبار بطة

“فقررا في تلك اللحظة وضع حد لهذا التمييز وهذه المحاباة، واتفقا على أن يصارحا والدهما في الأمر هذا اليوم. فما إن وصلا إلى الخيام حيث والدهما، ووضع الطعام بينهم، وكان عبارة عن قصعة من الخشب وقد زينت الشخشوخة فيها بلحم الخروف والزبدة وأنواع الخضار، وإناء من اللبن، وما إن بدأوا في الأكل حتى راح بلقاسم يتململ في مكانه، محاولا أن يتكلم، لكن تخونه الشجاعة؛ فهو متردد وخائف من والده، لأنه لم يعهد على نفسه الانتقاد أو الرفض في أمر ما أقره الشيخ وأوجب القيام به، فما بالك بانتقاد الحاج في مشاعره وعواطفه وطريقة تسييره لهذه العائلة؟ لكن الإحساس بالظلم والتمييز راح يدفعه إلى التكلم والدفاع عن نفسه وعن أخيه، فجمع ما بداخله من قوى وما على لسانه من كلمات، وقال لوالده بعد أن طلب منه الإذن بالكلام: - أرى يا والدي أنك مجحف في حقنا أنا والسعيد، وهذا الأمر يصعب علينا تحمله، كما يصعب علينا أن نخبرك به، ولكن ارتئينا أن تعلم به وتضع له حدا، أفضل من أن نبقى نعاني منه طيلة حياتنا.”

Quote by عبد الجبار بطة

Work

عيشة

Browse quotes and source details for this work. more

Author

عبد الجبار بطة

Browse famous quotes and profile details for عبد الجبار بطة. more

You May Also Like

“ما زالوا- أبناء واقعهم، لم يتطهروا منه، لم يخلعوه عنهم.. ما زلوا ملوثين به. هكذا كنت أفكر في الأمر، فغربتي كانت أكبر من الواقع الذي أنتجهم.. وكان قد أنتجني، مثلهم، من قبل. لقد تذكرت الآن أني كنت أركب "تاكسيات" في انتقالاتي، وحيدًا في الكرسي الخلفي، لا أسمع للسائق الثرثار أو حتى أحاول استقطابه أو "هز" وعيه وكيانه في الرحلات الطويلة مثلاً على الأقل حتى لا أشعر بالملل.”

“أما أبي، فكان منذ صغري يعلمني الخوف والجبن.. الخوف حتى من إبداء رأي (بشخة) زي صاحبه الذي كان دائمًا (أنا) "لازم تقدر المسؤولية وتاخد السنة بسنتها.. لازم تستحمل جارك السو.. إوعى أسمعك تقول على اﻷكل حامض وعيش عيشة أهلك.. كانت التلاجة عملت إيه عشان الرزع ده؟ لازم تحلق زي الناس المحترمين، بلاش الحلاقة الزرايبي دي تاني.. إحنا طول عمرنا ماشيين جنب الحيطة.. دايمًا تقول الحمد الله.. يا كلب! يا كلب! يا كلب! يا ابن الكلب...”

“في صدري فجوة لا يملؤها إلا رأسك، ولو اجتمعت نسوة العالم وألقين رؤوسهن على صدري دفعة واحدة لن يملأنه. بي عطش لا يرويه إلا أنت، أنت ماء قلبي والقلوب لا تعرف التيمم يا نبض، إما أن ترتوي بمن تحب، أو تعطش حتى الجفاف. بي جوع لا يسده إلا أنت، ما أسهل الجوع الذي يسده رغيف خبز، أما الجوع الذي لا تسده إلا امرأة واحدة، ولن تزيده النساء الأخريات إلا تضوراً هو الذي أخشاه يا نبض.”

Book:نبض

“تسأليني: ما بِك؟ فأجيبُك: اشتقت إليكِ. تبتسمين ابتسامتَك تلك، ابتسامةَ النصر التي تعلو ثغور النساء عندما يكتشفْنَ أنه لا يمكن الخلاص من فتنتِهِنّ، وترتسم على خدّك الأيمن غمازةٌ صغيرة، فيشهقُ كلّ شيء بي. تصبحين كلّكِ موضعاً للتقبيل، وأصبح كلي شفتين.”

Book:نبض