Quotessence
Home / Quotes / Quote by Siobhan Davis

Quote by Siobhan Davis

“Wracking sobs rip from the innermost chamber of my heart, and I give into them, allowing them to fully take over. Pain lances me on all sides, and I bury my head in my knees, giving in to the heartache.”

Quote by Siobhan Davis

Work

Finding Kyler

Browse quotes and source details for this work. more

Author

Siobhan Davis

Browse famous quotes and profile details for Siobhan Davis. more

You May Also Like

“صمت الروح صمت يصقل الحرف قبل ان اتفوه به. صمت فنجان القهوة قبل ان ارتشفه. صمت الفاجعة. هذا الصمت عندما رنّ الهاتف، ما بعد منتصف الليل وقال لي مواسياً: "لقد حاولنا وخسرناه..." صمت الهاتف عندما اغلقته وتوجهت نحو المطبخ كي اشرب كأس ماء. كأس ماء كي لا اذرف دمعة. على الشرفة يردد المذياع النعوة: "انتقل الى رحمته تعالى المأسوف على شبابه...." هذا الغريب الذي لم انس حتى الآن صوته قال بجمود: "انتقل" ولم يذكر الى اين.. قال: "المأسوف على شبابه" ونسي طفولتي.. ينعون الميت وينسون من يخلف وراءه.. كان أبي يردد: "الحياة زهرية حتّى في حزنها" فارتديت الزهر. تأتي امي ترتدي الاسود وترحل. ترتدي الاسود وتنسى الوصية.”

“الورقة الزرقاء أبي.. ثلاث سنوات انقضت.. ثلاث حيوات. مئتا قصيدة خططتها على الورق. واحدة فقط كانت عنك.. انتظرت ثلاثة دهور كي اكتب.. ثلاثة دهور كي أرمي بورقة زرقاء.. تغيرت ملامح وجهي يا أبي، تقاسيمه تبدلت.. أرق ثلاث سنوات تجمع فيه.. بكاء ألف ليلة وليلة. يا ليتك تدري ما فعلت بي الحياة يا أبي.. يا ريتك تدري كيف حملت الصخور وما زلت أحمل.. وكيف كنت الثور ألف مرة.. وكنت المتادور.. رقصت آلام المسيح يا أبي.. ركضت في الحقول الحمراء من اجل تفاحة واضعتها.. طفتلك ذبحت الطفولة والمراهقة وكل الاعمار فيها.. طفلتك أشجار الزيتون واشجار التين ما زالت تعيش فيها.. وكل حروف الابجدية تنتظر مباركة قصائدها.. تنتظر صعودها على المنبر كي تلقيها.. تركتنا ورحلت.. كل حقائبك ما زالت فينا. أتدري امي يا ابي؟ مشت الى الصين حافية ولم تنطق شفتيها بشكوى. وما زالت تمنع ستارة الحديد عن الانسدال علينا كل حين.. ثروة العالم وكل ملذاته ما عادت تعنيها. لا شئ بات يهز أوتار العود فيها.. اليوم بت أفهم لماذا هي الوحيدة التي قبلت يوماً بالانحناء امامها.. فهي الوحيدة التي اقبل رجليها احتراماً واعجاباً وحباً وتقديراً.. هذه القصيدة ارسلها الى مكتبك في السماء. عساها ترتمي في أحضانك وتنده لك " بابا ".. عساها تتمتم لك أنك الأقوى والأجمل و الأذكى وتحتضنك شوقاً وإخلاصاً..”