Quotessence
Home / Authors / طارق أحمد السيد

طارق أحمد السيد Quotes

Author

Filter quotes by topic

Famous طارق أحمد السيد Quotes

“إن النفس الإنسانية معقدة لدرجة أن ما قد يظن صاحبه أنه جدال عن الحق قد يكون في الحقيقة كِبر خفيّ في أغوار نفسه يأبى عليه أن يخطّئ نفسه وينصاع للحجة الواضحة  (إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ)”

“البحث عن الله عز وجل ومحاولة إثبات وجوده ليس أمرا ضد العقلية العلمية، فإن غاية العلم هي توحيد فهم الظواهر المختلفة وإيجاد السبب المشترك بينها (كإيجاد نظرية فيزيائية واحدة تفسر كافة الظواهر الفيزيائية) والله عز وجل هو السبب الحقيقي وراء كافة الظواهر”

“القانون الفيزيائي لا ينبثق من فراغ، ولكنه تعبير عن إرادة واعية، وكما أن القوانين الوضعية التي يُعمل بها في القضاء هي تعبير عن إرادة المشرعين فإن قوانين الطبيعة هي تعبير عن إرادة الخالق سبحانه.”

“إن قدرتنا على التنبؤ بالظواهر الفيزيائية حسب معادلات رياضية لا يعني أن هذه الظواهر مستغنية في حدوثها عن الله عز وجل ولكن يعني فقط أن هناك سنن مستقرة وضعها الخالق لتسير عليها الأشياء.”

“عندما يرى الإنسان العاقل أن الإشارات تأتي إليه من كل اتجاه وكلها تشير إلى نتيجة واحدة لا التباس فيها فإن ذلك يدعوه للتفكير مليا في احتمال صحة هذه النتيجة حتى لو كان اقتناعه بكل إشارة على حدة ضعيفا لأن تضافرها وتنوعها وكونها مستقلة عن بعضها يكسبها قوة لديه”

“ادعاء حدوث الأشياء صدفة يستلزم إثباتا! فالصدفة ليست هي الكلمة السحرية التي تحل إشكال أي ظاهرة لا نعرف سببها .. الصدفة المحضة هي كلمة لا تعبر عن معرفتنا بل عن جهلنا وقصورنا المعرفي!”

“إن سحب آليات نظرية التطور على الأمور الاجتماعية واستخدامها كنظرية سحرية تفسر كل شيء بدءا من وجود الدين في جميع الحضارات وانتهاء بوجود مؤسسة الزواج والأسرة لتنظيم عملية التناسل ورعاية الأبناء من غير أدلة قوية على ذلك هو خيار ساذج وسطحي وطريقة غير علمية في التفكير!”

“إن فكرة الحتمية الفيزيائية التي تسربت للعقل الغربي منذ اكتشف نيوتن قوانين الحركة الميكانيكية ليست مبدأ عالميا يعم جميع ظواهر الطبيعة .. يعرف ذلك علماء ميكانيكا الكم ويعرف ذلك الشخص البسيط الذي يؤمن أن الله يستجيب الدعاء ويعرف أن استيقاظه من النوم كل صباح ليست عملية حتمية من لوازم قوانين الطبيعة ولكنها هبة من الله الذي أراد له أن يحيا يوما آخر!”

“نظرا لضخامة كمية المعرفة التي تم إنتاجها في العصر الحديث فقد تسرب لدى الإنسان قناعة أن أي سؤال يدور بخاطره سيجد حتما شخصا ما يعرف الإجابة عنه، ولذا لم يعد هناك حاجة للإيمان بالله لتفسير الكون؛ وهذا أبعد ما يكون عن الصواب وأكثر الناس معرفة بذلك هم علماء الطبيعة أنفسهم”