Quotessence
Home / Quotes / Quote by دعاء جميل

Quote by دعاء جميل

“الحياة من غير هدف تعيش له ما تبقاش حياة .. لو ما عندكش هدف دورلك على واحد .. صدقه، وعيش علشانه !!”

Quote by دعاء جميل

Author

دعاء جميل

Browse famous quotes and profile details for دعاء جميل. more

You May Also Like

“وأن هناك أيضاً وأيضاً كواكب أخرى حيث يمكن للجنس البشري أن يلد من جديد مرتقياً في كل مرة درجةً (أي حياة) على سُلَّم الكمال. تلك هي الفكرة التي يكوّنها توماس عن العَوْد الأبدي. نحن أيضاً سكان هذه الأرض (أي الكوكب رقم واحد، كوكب انعدام الخبرة)، ليس في إمكاننا طبعاً إلا أن نكوّن فكرة غامضة جدًا عما سيصير بحال الإنسان في الكواكب الأخرى. تُرى هل سيكون أكثر ثقلاً؟ هل سيكون الكمال في متناول يده؟ وهل سيتمكن من الوصول إليه بواسطة التكرار؟ ضمن أفق هذه اليوطوبيا وحده، يمكن لمفهومي التشاؤم والتفاؤل أن يكون لهما معنى: فالمتفائل هو ذلك الذي يتصور أن التاريخ الإنساني سيكون أقل ديمومة على الكوكب رقم ٥. والمتشائم هو ذلك الذي لا يصدّق هذا الأمر.”

“أضافت المصوّر بتحبّب أمومي : «أجساد عارية. ولكن هذا أمر طبيعي جداً! وكل ما هو طبيعي جميل!».”

“بإمكان الكوكب أن يتهاوى على أثر تفجير القنابل. ويمكن للوطن أن ينهبه كل يوم مختلس جديد، ويمكن لسكان الحي جميعهم أن يُساقوا إلى كتيبة الإعدام. يمكنه أن يتحمل كل هذا بسهولة أكبر مما يجرؤ على القول، ولكنه غير قادر على تحمل الحزن الذي يسببه حلم واحد من أحلام تيريزا.”

“عادت تيريزا إلى النوم من جديد. ولكنه هو لم يستطع النوم. كان يتخيلها ميتة وترى أحلاماً رهيبة. ولم يكن في استطاعته إيقاظها لأنها ميتة. نعم، هذا هو الموت: أن تنام تيريزا وترى أحلاماً فظيعة دون أن يتمكن من إيقاظها.”

“في مجتمع تتعايش فيه تيارات شتّى وحيث يمكن لتأثير هذه التيارات أن يُمحى أو يحدّ بشكل متناوب، يبقى في المستطاع الإفلات تقريباً من محاكم «الكيتش». ويمكن للفرد عندئذ أن يحافظ على تميزه، وللفنان أن يخلق أعمالاً فنيّة مدهشة. ولكن في البلدان التي يستأثر فيها حزب سياسي بالسلطة كلها، نجد أنفسنا حالاً في مملكة «الكيتش» الدكتاتورية. إذا كنت أقول ديكتاتورية فإني أقصد بذلك أن كل ما يطعن بـ «الكيتش» ملغىً من الحياة: كل إظهار للفردية، (لأن أي نشاز هو بصفة في وجه الأخوّة الباسمة) وكلّ شك (لأن من يبدأ بالشك في التفاصيل الصغيرة يتوصل في نهاية المطاف لأن يشك في الحياة بحد ذاتها). كذلك السخرية (لأن كل شيء في مملكة «الكيتش» يؤخذ على محمل الجد)، وأيضاً الأم التي هجرت عائلتها، أو الرجل الذي يفضّل الرجال على النساء مهدداً بذلك الشعار المقدس «تناسلو واملاؤا الأرض». انطلاقاً من وجهة النظر هذه، فإن ما يسمى بـ «الغولاغ» يمكن اعتباره ثغرة عفنة يرمي فيها «الكيتش» التوتاليتاري بأوساخه.”

“في مملكة «الكيتش» التوتاليتارية تعطى الإجابات مسبقاً محرِّمة بذلك أي سؤال جديد. ينتج عن ذلك أن الإنسان الذي يتساءل هو العدو الحقيقي لـ «الكيتش». السؤال هو مثل مسكين يمزق القماشة المرسومة للديكور فيصبح في المستطاع رؤية ما يختبئ خلفها. هكذا شرحت سابينا لتيريزا معنى لوحاتها: من الأمام الكذب الصارخ، ومن الخلف الحقيقة التي لا يُدرك كنهها. إلا أن هؤلاء الذين يناضلون ضد الأنظمة المسمّاة توتاليتارية قلَّما يمكنهم النضال من خلال أسئلة وشكوك. فهُم أيضاً بحاجة إلى قناعتهم وإلى حقيقتهم البسيطة التي يفترض أن يفهمها أكبر عدد ممكن من الناس وأن تحدث إفرازاً دمْعياً جماعياً.”

“ثم قال «لا أعرف حقاً ما إذا كان هذا المقال قد ساعد أحداً ما. ولكني خلال عملي كجرّاح أنقذت حياة أناس كثيرين». ساد صمت جديد ثم قطعه قائلاً: «الأفكار أيضاً يمكنها أن تنقذ الحياة».”

“البراز إذاً هو مسألة لاهوتية أكثر صعوبة من مسألة الشر. فالله قد أعطى الحرية للإنسان وبذلك يمكننا أن نسلّم بأن الله ليس مسؤولاً عن جرائم البشر.”

“ينتج عن ذلك أن الوفاق التام مع الكائن يتخذ مثاله الأعلى عالماً يُنتفى منه البراز، ويتصرف كل واحد فيه وكأن البراز غير موجود. هذا المثال الجمالي يدعى «الكيتش». «كيتش» هي كلمة ألمانية ظهرت في أواسط القرن التاسع عشر العاطفي، ثم انتشرت بعد ذلك في جميع اللغات. ولكن استعمالها بكثرة أزال دلالتها الميتافيزيقية الأصلية وهي: كلمة كيتش في الأساس نفي مطلق للبراز. وبالمعنى الحرفي كما بالمعنى المجازي «الكيتش» تطرح جانباً كل ما هو غير مقبول في الوجود الإنساني.”

“عندما كان سيمون يفكر في ذلك اللقاء كان يشعر بالخجل من وَهَله. من المؤكد أنه لم يُعجب أباه. أما هو فأُعجب بأبيه. كان يتذكر كل كلمة تفوّه بها مستصوباً مواقفه أكثر فأكثر. هناك جملة على الأخص علقت بذاكرته: «إدانة هؤلاء الذين لا يعرفون ماذا يفعلون، عمل بربري». وعندما وضع عمّ صديقته كتاب التوراة بين يديه، تأثر بكلمات يسوع التي تقول: «إغفر لهم لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون». كان يعرف أن أباه ملحد ولكن التشابه بين الجملتين كان بالنسبة له وكأنه رمز خفي يعني أن أباه يستحسن الطريق التي اختارها.”