“دعوتُ لهم مرّةً بالبقاء فماتوا... كأنّ السماء مقوّسة الظهر، والدعوات كراتُ.. وطني أتنكسر البيوتُ حزينةً وقلوبُ كل العاشقين بيوتُ شعبُ إذا ما الفقر حلَّ بدارِهِ كتمَ الجراحَ وقلبُه مكبوتُ لو تحشد الدنيا على إخضاعه ينمو بحجم عذابه الجبروتُ هبني أكن مرسى تنام على يدي لو تستطيع مراكبٌ ويخوتُ هبني أكن ألم الجراح، دم الإبا ما همّني إن ذبت بي وشقيتُ ما دام مجد الأرز يسكن جبهتي وتنام بين حقائبي بيروتُ”