Quotessence
Home / Quotes / Quote by Mahdi Mansour

Quote by Mahdi Mansour

“دعوتُ لهم مرّةً بالبقاء فماتوا... كأنّ السماء مقوّسة الظهر، والدعوات كراتُ.. وطني أتنكسر البيوتُ حزينةً وقلوبُ كل العاشقين بيوتُ شعبُ إذا ما الفقر حلَّ بدارِهِ كتمَ الجراحَ وقلبُه مكبوتُ لو تحشد الدنيا على إخضاعه ينمو بحجم عذابه الجبروتُ هبني أكن مرسى تنام على يدي لو تستطيع مراكبٌ ويخوتُ هبني أكن ألم الجراح، دم الإبا ما همّني إن ذبت بي وشقيتُ ما دام مجد الأرز يسكن جبهتي وتنام بين حقائبي بيروتُ”

Quote by Mahdi Mansour

Author

Mahdi Mansour

Browse famous quotes and profile details for Mahdi Mansour. more

You May Also Like

“ممدّدٌ كإسفلت الشوارع بين قدميك والأمل... وأنت تزدهين بعينين واسعتين كسماء من النعناع، وشفتين كسيف عليّ في غمد التاريخ… وهذا الزنار على خصرك يلمع كخاتم ضوء في كف الله... فكيف تفرشين الأسئلة على جسدي كوشم مشرقيّ قديم؟ تدوسني الحياة مرّتين وتمشي علي جوارحي طحالب السنين والعاهرات والذكريات… وأبقى أراهن على عثرة في الحنين توقع جمالك الشهي بيدي وتقيني وخز نعال الأيام الصلبة لأثبت بالقصيدة الدامغة أنّ شعراء هذا العالم نسخٌ رديئة جدا من يديك وهما ملطختان بالوحل والنبيذ...”

“الأدراج: قصائد المدن نحو معانيها العالية… على أيّ درب أواعدُ عينيكِ... والأمنيات ثكالى وكلّ الدروبِ بلا آخرِ... تعبنا نفتّش عن حلمٍ واحدٍ للبقاء.. فلمْ تلتفت نجمةٌ في الحنين إلى غربةِ العابرِ نُسينا وحيدين حتى تقاسَمنا الوجدُ والطارئون فما همَّ من باع عهد الضياع ومن يشتري وصافحني سيف هذا الرحيل.. وقد كنت غمداً أصيلاً فلم أخسر العنفوانَ ولم تخسري”

“كالنظراتِ الحرةِ تبحرُ أشرعة الصيّادينْ من غيرِ إشاراتٍ من غير قوانينْ! فلماذا هذا البرّ طريقي الإلزاميّ إلى عينيكِ، لماذا توقفني كفّاكِ، وشرطةُ أحلامكِ، والمستقبل والماضي، ولماذا في سيري نحوكِ تقطعُ دربي مدنٌ من خلف البحرِ وعشّاقٌ من خلف العمرِ وأسرابُ مجانينْ وأنا لا شمسَ لعمري غير الشَّعر الغجريّ المتموّج، لا ليلَ سوى حضنكِ... لا أرض سواك أعيش لها وبها، أزرع فيها أيامي... صوتُك آلهة من موسيقى... وشفاهكِ دِينْ…”

“وجهكِ أجمل من سيَرِ الأبطال ‏وقلبك شطآنُ... ‏وأقول لقلبي: آن نغادر هذا البحر ‏وآن نكذّب بوصلة من خشبٍ ‏كلّ السفن متوجةٌ بشراعٍ من شبكٍ! ‏واللهفة رُبانُ ‏وأحبك لولا أنّ الأرض... ‏أحبك لولا أني الأرض ‏ولولا ذاكرتي والحمض النووي وأهلي والتاريخ وأني لا يأخذني الحب كما تأخذني الأوطانُ...”