“وبعد أن تجاوزت عيشة سنوات طفولتها إلى سنوات الصبا والمراهقة من حياتها، تعلمت المسؤولية ككل صبية في البادية، فقامت بواجباتها تجاه عائلتها، الكبيرة والصغيرة، وفي هذه السنوات كذلك بدأ ذلك الود الذي نبتت براعمه الطرية البريئة في قلب عيشة وياسين، منذ الطفولة، يزهر ويتفتح حبا وغراما، وراحت المشاعر الفياضة والأحاسيس الجياشة ترسم لهما أحلاما وردية وتفرش لهما فوق رمال الصحراء بساطا أحمر كلون الورد، وعلقت على نجوم السماء أحلامهما وأمانيهما، فراحا يحلقان كملائكة الحب فوق الواحات والنخيل، يرميان العشاق بسهام الحب التي لا تخطئ القلوب. كان هذا الحب البريء يجرفهما إلى أقاصي النشوة والغرام، وكلما ارتشفا منه كأسا على تلك الرمال الناعمة زاد عطشهما وولههما، وراحا يخططان بإصرار لمستقبل جميل يجمعهما في هذه الصحراء.”
Quote by عبد الجبار بطة
Book:عيشة
Work
Author
You May Also Like
Source: عيشة
Source: عضو عامل
Source: عضو عامل
Source: نبض
Source: نبض
Source: For a New Novel: Essays on Fiction
Source: نبض
Source: نبض
“المرأة أم وحتى إن لم تلد، والرجل ليس بالضرورة أن يكون أبا، وإن كان له عشرة من الأولاد.”
Source: نبض
“الوحدة تكون اسوأ حين نشعر بها برفقة الآخرين.”
Source: نبض