“منذ ذلك الحين وكلاهما يغتبط مسبقاً بالنوم سوية. وأميل تقريباً للقول بأن الهدف من الجماع بالنسبة لهما لم يكن النشوة بل النعاس الذي يعقبها. وهي، خاصة، لم تكن تستطيع أن تنام من دونه. لو صدف وبقيت وحيدة في شقتها الصغيرة (التي لم تعد إلا مجرد خدعة) كانت غير قادرة على إغماض جفن طيلة الليل. أما بين ذراعيه فكانت تغفو دائماً مهما تكن درجة اضطرابها. كان يروي من أجلها بصوت خافت قصصاً يبتدعها أو ترّهاتٍ وكلمات مضحكة يعيدها بلهجة رتيبة. كانت هذه الكلمات تتحول في مخيّلتها إلى رؤى مشوّشة تأخذ بيدها إلى الحلم الأول. كان يملك تأثيراً خارقاً على إغفائها وكانت تغفو في الدقيقة التي يقرر هو أن ينتقيها.”
Quote by ميلان كونديرا
Work
The Unbearable Lightness of Being
Browse quotes and source details for this work. more
Author
You May Also Like
Source: The Unbearable Lightness of Being
Source: The Unbearable Lightness of Being
Source: The Unbearable Lightness of Being
“وسعادتهما لم تكن على الرغم من الحزن بل بفضله.”
Source: The Unbearable Lightness of Being
“الحنين إلى الجنة إذاً هو رغبة الإنسان في ألًا يكون إنساناً.”
Source: The Unbearable Lightness of Being
Source: The Unbearable Lightness of Being
Source: The Unbearable Lightness of Being
Source: The Unbearable Lightness of Being
Source: The Unbearable Lightness of Being
Source: The Unbearable Lightness of Being