Quotessence
Home / Quotes / Quote by Roland Barthes

Quote by Roland Barthes

Work

Mourning Diary: October 26, 1977–September 15, 1979

Browse quotes and source details for this work. more

Author

Roland Barthes
Roland Barthes

Roland Barthes (November 12, 1915 – March 25, 1980) was a French philosopher, literary critic, semiotician, and sociologist. He was a leading figure in structuralism and post-structuralism, known for his profound insights into semiotics, cultural criticism, and literary theory. His works, such as Mythologies, S/Z, and The Death of the Author, challenged traditional notions of authorship and meaning, emphasizing the multiplicity of texts and the active role of readers. Barthes' interdisciplinary approach influenced cultural studies, media analysis, and postmodern thought, making him one of the most influential intellectuals of the 20th century. more

You May Also Like

“صمت الروح صمت يصقل الحرف قبل ان اتفوه به. صمت فنجان القهوة قبل ان ارتشفه. صمت الفاجعة. هذا الصمت عندما رنّ الهاتف، ما بعد منتصف الليل وقال لي مواسياً: "لقد حاولنا وخسرناه..." صمت الهاتف عندما اغلقته وتوجهت نحو المطبخ كي اشرب كأس ماء. كأس ماء كي لا اذرف دمعة. على الشرفة يردد المذياع النعوة: "انتقل الى رحمته تعالى المأسوف على شبابه...." هذا الغريب الذي لم انس حتى الآن صوته قال بجمود: "انتقل" ولم يذكر الى اين.. قال: "المأسوف على شبابه" ونسي طفولتي.. ينعون الميت وينسون من يخلف وراءه.. كان أبي يردد: "الحياة زهرية حتّى في حزنها" فارتديت الزهر. تأتي امي ترتدي الاسود وترحل. ترتدي الاسود وتنسى الوصية.”

“الورقة الزرقاء أبي.. ثلاث سنوات انقضت.. ثلاث حيوات. مئتا قصيدة خططتها على الورق. واحدة فقط كانت عنك.. انتظرت ثلاثة دهور كي اكتب.. ثلاثة دهور كي أرمي بورقة زرقاء.. تغيرت ملامح وجهي يا أبي، تقاسيمه تبدلت.. أرق ثلاث سنوات تجمع فيه.. بكاء ألف ليلة وليلة. يا ليتك تدري ما فعلت بي الحياة يا أبي.. يا ريتك تدري كيف حملت الصخور وما زلت أحمل.. وكيف كنت الثور ألف مرة.. وكنت المتادور.. رقصت آلام المسيح يا أبي.. ركضت في الحقول الحمراء من اجل تفاحة واضعتها.. طفتلك ذبحت الطفولة والمراهقة وكل الاعمار فيها.. طفلتك أشجار الزيتون واشجار التين ما زالت تعيش فيها.. وكل حروف الابجدية تنتظر مباركة قصائدها.. تنتظر صعودها على المنبر كي تلقيها.. تركتنا ورحلت.. كل حقائبك ما زالت فينا. أتدري امي يا ابي؟ مشت الى الصين حافية ولم تنطق شفتيها بشكوى. وما زالت تمنع ستارة الحديد عن الانسدال علينا كل حين.. ثروة العالم وكل ملذاته ما عادت تعنيها. لا شئ بات يهز أوتار العود فيها.. اليوم بت أفهم لماذا هي الوحيدة التي قبلت يوماً بالانحناء امامها.. فهي الوحيدة التي اقبل رجليها احتراماً واعجاباً وحباً وتقديراً.. هذه القصيدة ارسلها الى مكتبك في السماء. عساها ترتمي في أحضانك وتنده لك " بابا ".. عساها تتمتم لك أنك الأقوى والأجمل و الأذكى وتحتضنك شوقاً وإخلاصاً..”