Quotessence
Home / Authors / مي عز الدين Biography

مي عز الدين Biography

Author

Related Quotes

“تذكر ألا تقترب كثيرًا للورود؛ هي لن تعطيك حبًا طاهرًا مثل حبي أبدًا بل هي مخادعة تآثرك بجمالها ورائحتها وما إن تقترب حتى تجرحك بـ أشواكها أما أنا فـ برغم كوني كالصبار أخترت أن تنبت أشواكي بداخلي منذ أن أحببتك حتى لا تمسَّك في يومٍ ما ولكنك بكل أسفٍ فضلت أن تنخدع بـ المظاهرِ على المجازفةِ ولذلك صدقني لن تجد أحد يحبك بكل صدق رغم سوداويته كما فعلت أنا.”

“الرابعة فجرًا أحتسي فنجان من القهوة ممزوجًا بالأرق غير مبالية بـ محاولات أمي المتكرره لـ لفت نظري لهذا السواد المحتل أسفل عيناي تاركة ما تبقى من روحي لعقلي مُجبرةً يقولون دائمًا إن فراغ القلب يملأه الحب، ولكن ماذا عن فراغ الروح..؟ روحًا هشه شوهت الحياة نقائها ولم يتبقى منها سوى رماد متعبة.. متعبة من الركض في متاهة عقلي تلك وأنا أعلم إنها بلا مخرج متبعة من ذاتي.. من ذلك الأنفصام الذي أعيشه، من الشخصان اللذان أنا عليهما متعبة من تناقضهما وذلك الصراع الذي ينشب بينهم كل يوم فـ أحدهما يمقتني والآخر يشفق عليّ متعبة من سقوطي في تلك الفجوة الزمنية؛ الماضي يطاردني ولا أشعر بالحاضر وأخاف المستقبل..”

“لا تقترب ف أنا لست ذلك البريق الذي تبحث عنه أنا مخادعه كالقمر يا عزيزي؛ أُبهر الناس بمظهري المضيء وأنا في الواقع معتمه ما أنا إلا مجرد بقايا حطام كالسُدم.. رماد تأخده رياح اليأس أينما تشاء فقد سقطت في فجوة زمنية ف أبتلعني الماضي، وأصبت بفوبيا الفراق أنا لستُ نجمة كما تظن بل ثقبًا أسود يجذبك بغموضه ومن ثم تبتلعك سوداويته لن تصل إلى في نهايه المطاف بل وستفقد روحك في دربي..”

“وإني كللت التقدم في طريقنا الذي لا يقطع أحد به الخطى سواي تعب جسدي من التقدم وهو يراك ثابت بعيد كأنك صخرة جامدة مّل قلبي وهو ينتظرك أن تجازف بالأقتراب أرهقت قدمي من السير نحوك فكلما تقدمت خطوة تبتعد أنت ألف هاربًا فـ أدركت أن تقدمي بلا جدوى لذلك لن أجازف أنا أيضًا بالتقرب مجددًا”

“وتشابهت أنت وقهوتي في الإدمان والأمان كلاكما دائي ودوائي أيضًا؛ قربكما مؤذي ومع ذلك لا أقوى على البعد كلاكما تتيحان الفرصه لعقلي أن لا يتوقف عن التفكير تاركًا روحي للنوم ومع ذلك لا أحد غيركم يُعالج ألالامي وكلاكما تُتعبان قلبي ومع ذلك لا يعشق غيركما..”

“عانقني بــ قوة.. دَعني أتسلل داخل ضلوعك.. وإصنع لي بيتًا على ذلك الجبل الذي يُسمى قلبك.. بيتًا أختبئ فيه من كل مخاوفي؛ من البشر، من عقلي، من اكتئابي وكل أمراضي النفسيه، وحتى خوفي من حُبك.. وعِدني أن لا تهجرني في هذا البيت، أن تمر عليّ بين الحين والأخر فإني أخاف الوحده، وأخاف هجرك.”

“ولكن قبل أن تذهب.. أخبرني ماذا أقول للنجوم حينما تسألني عنك ؟ أخبرني كيف لي أن أقول لـ جسدي المُنهك إن حضنك لم يَعد ملجأه ؟ كيف لي أن أقول لـ قلبي المَنْهُوم أن يتوقف عن النبض لـِ أجلك ؟ كيف لي أن أقول لـ عقلي المُتمرد أن يتوقف عن التفكير بـ تفاصيلك ؟ كيف لي أن أقول لـ روحي البائسه أن تتوقف عن التعلق بالحياة لـِ أجلك ؟”

“أعترف إن عقلي لا يكُف عن مقرانتي بها أتعلم..؟ هو أيضًا وبكل قسوة يراها مثالية غير مُبالٍ بـ قلبي الكَليم أعترف أنها تشبه أول شعاع لـِ الشمس وقت الشروق، بينما أنا حالكة كـ منتصف ليلة يجتاحها الآرق.. وأنت تخاف الظلام أعترف أنها تشبه وردة في الربيع، بينما أنا كـ ورقة شجر تائهة في رياح الخريف.. وأنت تمقُت الخريف أعترف أنها تشبه نيسان في دفئها، بينما أنا قارصة البرد كـ أول تشرين.. وأنت تحتاج دفئها أعترف إنها كـ نسمة هواء في الصيف، بينما أنا عاصفة شتوية.. وأنت تُفضل الصيف أعترف أنها تفوقني في كل شيء ولكن.. عدا حُبك فأنا بكل سوداويتي تلك صدقني أحببتك كما لم أحب نفسي.”

“عقلي هو أشد أعدائي خطورة.. بل ربما هو عدوي الوحيد المختل وكأنه من جسد أخر يتلذذ بجلدي كل ليلة وكأنه ليس مسؤولًا هو أيضًا عن كل هذا الخراب وحتى حينما تهرب روحي منه للنوم منهكةً يهيئ لي كل مخاوفي في كوابيسٍ لا تتوقف، حتى أصبحت بلا مأوى أهرب إليه فأظل أركض تائهة في طرقاته الأشبه بالمتاهة.. أركض بلا توقف ولكن دون جدوى التفاصيل تحاصرني من كل إتجاه.”

“3:00 am . أمشي في الطريق بثبات مع إن قلبي يترنح لا أعرف إلى أين أذهب فقد كنت مقصدي الوحيد ولكني أعرف أين أنا جيدًا إنه ذات المكان الذي تعاهدنا فيه على السير معًا.. وها أنا الأن تائهة في عقلي وحدي تدور الموسيقى في سماعة هاتفي ولا يدور ف أذني سوى صوتك.. صوتك الدافئ الذي كان يشعرني بالأمان أصبح الآن بارد ومخيف قلت للأبد ولكنك لم تقل حينها إن حزني من سيدوم للأبد وليس أنت صوتك يتردد في أذني وعقلي بلا توقف أكاد أصيب بالجنون أرتجف كطفله تائهة تبحث عن دفئ حضن أبيها لتختبئ به من برودة العالم.. ولكني لا أجد سوى برد الوحدة القارص يعصف بروحي للأنهيار متعبة.. متعبة من التظاهر أتظاهر بالقوة، وكنت أنت مصدر قوتي الوحيد فبت الآن هشة كبذرة زهرة الهندباء تأخذها رياح الإشتياق حيثما تشاء أتظاهر بالثبات، وأنا أخطو خطى ثكلى تتنفس ألم يأكلها شوقًا أتظاهر بأن رحيلك لم يَهُدني، وأنا لست سوى بقاياك يا عزيزي..”

“5: 00 am تنظر إلى صورتها الباسمة وهي في السادسه من عمرها بشفقةٍ على هيئتها المرهقة الآن تسخر من أفكار تلك الطفلة وأمنياتها بأن تكبر سريعًا، تلك الطفله عينها الآن تتمنى أن تعود طفله ولو ليومٍ واحد تتسأل هل يمر العمر سريعًا كما يقولون أم اليمًا ؟ تخاطب صورتها وكإنها شخص أخر.. لا تشربي اللبن مجبرةً يا صغيرتي لكى تكبري سريعًا فحين تكبرين يا عزيزتي ستفعلين كل شيء مجبرةً؛ حين تكبرين يا صغيرتي لن تغيري قُبح العالم ليصبح أجمل بل العالم هو من سيغيرك من طفلة بريئه الى فتاةٍ بائسةٍ ستتحول ملامحك الطفولية تلك لملامح يفوح منها الإكتئاب، أما عن براءة عينك فسوف تحتلها الهالات السوداء. المستقبل يا عزيزتي ليس ورديًا كما ترسمه لكي سبيستون بل رمادي باهت كروحك النقيه تلك التي سوف تبهت من قسوة العالم، وسوف تفقدين كل شئ؛ ستفقدين صديقتك المقربه وستدركين بكل قسوة إن تلك الصداقة لم تكن الإ مجرد وهم صدقتيه بكل سذاجة، ستفقدين إهتمام ومحبة كل من حولك حتى محبتك لنفسك، شغفك وثقتك بذاتك، تفاؤلك وحبك للنور بل سيصبح الظلام ملجأك الوحيد ذلك الذي تخافين النوم به.. سيجردك الواقع من كل شيء بلا رحمة يا صغيرتي أعتذر على مصارحتك بذلك ولكنه الواقع يا عزيزتي الواقع الذي لن يخبرك أحد عن مدى قساوة حقيقته؛ ألا وهي إن الواقع ياصغيرتي مخيف لا يشبه براءة خيالك وعالمك الصغير أبدًا.. تتنهد قائله ياليتني لم أكبر.”