Quotessence
Home / Quotes / Quote by مي عز الدين

Quote by مي عز الدين

“3:00 am . أمشي في الطريق بثبات مع إن قلبي يترنح لا أعرف إلى أين أذهب فقد كنت مقصدي الوحيد ولكني أعرف أين أنا جيدًا إنه ذات المكان الذي تعاهدنا فيه على السير معًا.. وها أنا الأن تائهة في عقلي وحدي تدور الموسيقى في سماعة هاتفي ولا يدور ف أذني سوى صوتك.. صوتك الدافئ الذي كان يشعرني بالأمان أصبح الآن بارد ومخيف قلت للأبد ولكنك لم تقل حينها إن حزني من سيدوم للأبد وليس أنت صوتك يتردد في أذني وعقلي بلا توقف أكاد أصيب بالجنون أرتجف كطفله تائهة تبحث عن دفئ حضن أبيها لتختبئ به من برودة العالم.. ولكني لا أجد سوى برد الوحدة القارص يعصف بروحي للأنهيار متعبة.. متعبة من التظاهر أتظاهر بالقوة، وكنت أنت مصدر قوتي الوحيد فبت الآن هشة كبذرة زهرة الهندباء تأخذها رياح الإشتياق حيثما تشاء أتظاهر بالثبات، وأنا أخطو خطى ثكلى تتنفس ألم يأكلها شوقًا أتظاهر بأن رحيلك لم يَهُدني، وأنا لست سوى بقاياك يا عزيزي..”

Quote by مي عز الدين

Author

مي عز الدين

Browse famous quotes and profile details for مي عز الدين. more

You May Also Like

“The garden, which was exposed to the pure light of the Evemeria morning, had already begun to change in hue, due to the light intensity, before she could enjoy it through the window. For some reason, she couldn’t bear missing such scenery more than being thrown out of the social circle. Enduring the sadness and regret she couldn’t quite understand deep within her heart, Dia was terrified there was almost no space left to store said bitterness.”

“Tandis que le voile de la mort tombait sur lui, Hrathen écarta toutes les questions. Il ne voyait plus que le visage soucieux de Sarène, il ne pensait plus qu'à elle. La femme qui l'avait détruit. A cause d'elle, le gyorn avait trouvé le courage de rejeter les mensonges auxquels il avait cru toute sa vie. Elle ne saurait jamais qu'il l'avait aimée. "Adieu, ma princesse", pensa-t-il. "Jaddeth, prends pitié de mon âme. J'ai fait du mieux que j'ai pu.”

“5: 00 am تنظر إلى صورتها الباسمة وهي في السادسه من عمرها بشفقةٍ على هيئتها المرهقة الآن تسخر من أفكار تلك الطفلة وأمنياتها بأن تكبر سريعًا، تلك الطفله عينها الآن تتمنى أن تعود طفله ولو ليومٍ واحد تتسأل هل يمر العمر سريعًا كما يقولون أم اليمًا ؟ تخاطب صورتها وكإنها شخص أخر.. لا تشربي اللبن مجبرةً يا صغيرتي لكى تكبري سريعًا فحين تكبرين يا عزيزتي ستفعلين كل شيء مجبرةً؛ حين تكبرين يا صغيرتي لن تغيري قُبح العالم ليصبح أجمل بل العالم هو من سيغيرك من طفلة بريئه الى فتاةٍ بائسةٍ ستتحول ملامحك الطفولية تلك لملامح يفوح منها الإكتئاب، أما عن براءة عينك فسوف تحتلها الهالات السوداء. المستقبل يا عزيزتي ليس ورديًا كما ترسمه لكي سبيستون بل رمادي باهت كروحك النقيه تلك التي سوف تبهت من قسوة العالم، وسوف تفقدين كل شئ؛ ستفقدين صديقتك المقربه وستدركين بكل قسوة إن تلك الصداقة لم تكن الإ مجرد وهم صدقتيه بكل سذاجة، ستفقدين إهتمام ومحبة كل من حولك حتى محبتك لنفسك، شغفك وثقتك بذاتك، تفاؤلك وحبك للنور بل سيصبح الظلام ملجأك الوحيد ذلك الذي تخافين النوم به.. سيجردك الواقع من كل شيء بلا رحمة يا صغيرتي أعتذر على مصارحتك بذلك ولكنه الواقع يا عزيزتي الواقع الذي لن يخبرك أحد عن مدى قساوة حقيقته؛ ألا وهي إن الواقع ياصغيرتي مخيف لا يشبه براءة خيالك وعالمك الصغير أبدًا.. تتنهد قائله ياليتني لم أكبر.”

“It’s like ... I’m sitting on a chair with my hands resting on my legs, palms turned open to the sky. I have so little in me, but I would give you whatever I can. just … stay? a little? hold my hand? tell me something. Loneliness is so hard when you’re left in it.”