Quotessence
Home / Quotes / Quote by L.M. Montgomery

Quote by L.M. Montgomery

Work

Anne of Avonlea

'Anne of Avonlea' is a classic novel by L.M. Montgomery that explores themes of imagination, friendship, and personal growth through the eyes of its protagonist, Anne Shirley. The story is set in the late 19th century in the fictional town of Avonlea, Prince Edward Island, Canada. Anne, a young and imaginative orphan, finds herself in a new home and community where she forms deep bonds with her friends and mentors. The novel is known for its charming narrative and Anne's endearing character, capturing the essence of youthful spirit and the beauty of rural life. more

Author

L.M. Montgomery

Browse famous quotes and profile details for L.M. Montgomery. more

You May Also Like

“فشعر عندها فجأة برغبة غامضة لا تقاوم في سماع موسيقى هائلة، في سماع ضجيج مطلق وصخب جميل وفرح يكتنف كل شيء ويُغرق ويخنق كل شيء، فيختفي إلى الأبد الألم والغرور وتفاهة الكلمات.”

“لا يمكن للإنسان أبداً أن يدرك ماذا عليه أن يفعل، لأنه لا يملك إلا حياة واحدة، لا يسعه مقارنتها بِحَيوات سابقة ولا إصلاحها في حيوات لاحقة.”

“سبق لي أن قُلْتُ آنفاً إن الاستعارات خطيرة وإن الحب يبدأ من استعارة. وبكلمة أُخرى: الحب يبدأ في اللحظة التي تسجَّل فيها امرأة دخولها في ذاكرتنا الشعرية من خلال عبارة.”

“فكّر توماس: إن مضاجعة امرأة والنوم معها رغبتان ليستا مختلفتين فحسب بل متناقضتان أيضاً. فالحب لا يتجلى بالرغبة في ممارسة الجنس (وهذه الرغبة تنطبق على جملة لا تحصى من النساء) ولكن بالرغبة في النوم المشترك (وهذه الرغبة لا تخصّ إلا امرأة واحدة).”

“كانت التعبير عن القرف الذي تملّكها فجأة من الجنس البشري. فتذكر أنها قالت له مؤخراً: «صرت أشعر بالامتنان لك لأنك لم ترغب قط في إنجاب الأطفال».”

“ثم أردفت: «هناك في المستشفى بدأت أصنّف الكتب إلى فئتين: الكتب النهارية والكتب الليلية. وهذا صحيح، هناك كتب للنهار وكتب أُخرى لا يمكن قراءتها إلا في الليل».”

“منذ ذلك الحين وكلاهما يغتبط مسبقاً بالنوم سوية. وأميل تقريباً للقول بأن الهدف من الجماع بالنسبة لهما لم يكن النشوة بل النعاس الذي يعقبها. وهي، خاصة، لم تكن تستطيع أن تنام من دونه. لو صدف وبقيت وحيدة في شقتها الصغيرة (التي لم تعد إلا مجرد خدعة) كانت غير قادرة على إغماض جفن طيلة الليل. أما بين ذراعيه فكانت تغفو دائماً مهما تكن درجة اضطرابها. كان يروي من أجلها بصوت خافت قصصاً يبتدعها أو ترّهاتٍ وكلمات مضحكة يعيدها بلهجة رتيبة. كانت هذه الكلمات تتحول في مخيّلتها إلى رؤى مشوّشة تأخذ بيدها إلى الحلم الأول. كان يملك تأثيراً خارقاً على إغفائها وكانت تغفو في الدقيقة التي يقرر هو أن ينتقيها.”