Quotessence
Home / Quotes / Quote by Roy L. Pickering Jr.

Quote by Roy L. Pickering Jr.

“On occasion we stumble upon what seems to be a truth. Compared to the surrounding blackness, it sparkles and dazzles our eyes. But are these actually truths? Are our eyes really feasting upon light? Or just patches of grey?”

Quote by Roy L. Pickering Jr.

Work

Patches of Grey

Browse quotes and source details for this work. more

Author

Roy L. Pickering Jr.

Browse famous quotes and profile details for Roy L. Pickering Jr.. more

You May Also Like

“فهي لم تكن تملك , في مقابلة عالم التفاهة الذي يحيط بها، إلا سلاحاً واحداً: الكتب التي تستعيرها من مكتبة البلدية وخصوصاً الروايات. كانت تقرأ أكداساً منها، ابتداءً بفيلدنغ وانتهاءً بتوماس مان. كانت هذه الروايات تمنحها فرصة للهروب الخيالي، وتقتلعها من حياة لم تكن تعطيها أي شعور بالاكتفاء. لكنها كانت أيضاً تعني لها بصفتها أدوات: كانت تحب أن تتنزه وهي تتأبط كتباً. كانت تميّزها عن الآخرين مثلما كانت العصا تميز المتأنق في القرن الفائت. (المقارنة بين الكتاب وعصا المتأنق ليست صحيحة تماماً. فالعصا التي تميّر المتأنق كانت تجعل منه شخصاً عصرياً و «على الموضة». أمّا الكتاب الذي يميّز تيريزا عن النساء الأخريات فيجعلها خارج زمانها. كانت طبعاً أكثر شباباً من أن تفهم ما هو «قديم الزي» في شخصيتها. كانت تجد المراهقين الذين يتنزهون حولها حاملين ترانزستوارت زاعقة، بُلهاء، ولم يكن يخطر في بالها أنهم عصريون.)”

“من يبغي «الارتقاء» باستمرار، عليه أن يستعد يوماً للإصابة بالدوار. لكن ما هو الدوار؟ أهو الخوف من السقوط؟ ولكن لماذا نصاب بالدوار على شرفة السطح حتى ولو كانت مزودة بدرابزين متين؟ ذلك أن الدوار شيء مختلف عن الخوف من السقوط. إنه صوت الفراغ ينادينا من الأسفل فيجذبنا ويفتننا. إنه الرغبة في السقوط التي نقاومها فيما بعد وقت أصابتنا الذعر.”

“لا أحد يعرف ذلك بصورة أفضل مما يعرف السياسيون. فما أن يروا آلة تصوير على مقربة منهم حتى يهبُّوا راكضين إثر أول طفل يصادفونه فيحملونه في أذرعتهم ويقبلونه في خده. «الكيتش» هو المثال الأعلى لكل السياسيين ولكل الحركات السياسية.”

“لقاءه بتيريزا كان حصيلة صدف ست بعيدة الاحتمال. لكن، خلافاً لذلك أفلا تقاس أهمية حدث، وكثرة معانيه بارتباطه بأكبر عدد ممكن من الصدف؟ وحدها الصدفة يمكن أن تكون ذات مغزى. فما يحدث بالضرورة، ما هو متوقع ويتكرر يومياً يبقى شيئاً أبكم. وحدها الصدفة ناطقة. نسعى لأن نقرأ فيها كما يقرأ الغجريون في الرسوم التي يخطها ثفل القهوة في مقر الفنجان.”

“عندما هدأ صراخها، نامت قرب توماس وأمسكت بيده طوال الليل. منذ كانت في الثامنة وهي تغفو جامعة يديها ومتخيلة أنها تمسك الرجل الذي تحبه، رجل حياتها. كان مفهوماً إذاً أن تشد بهذا العزم على يد توماس.”