Quotessence
Home / Quotes / Quote by Saramago Jose

Quote by Saramago Jose

“Las propias palabras, que no son cosas, que sólo las designan lo mejor que pueden, y designándolas las modelan, incluso las que sirvieron de manera ejemplar, suponiendo que tal pudiera suceder en alguna ocasión, son millones de veces usadas y otras tantas desechadas, y después nosotros, humildes, con el rabo entre las piernas, como el perro Encontrado cuando la vergüenza lo encoge, tenemos que ir a buscarlas nuevamente, barro pisado que también ellas son, amasado y masticado, deglutido y restituido.”

Quote by Saramago Jose

Author

Saramago Jose

Browse famous quotes and profile details for Saramago Jose. more

You May Also Like

“كان يخشى في أغلب الأحيان أن يجدها جالسة على أرض الدكان الذي تشتري منه السجائر.”

“لم تكن الروح قادرة على إشاحة بصرها عن شائبة الولادة المستديرة السمراء فوق العانة تماماً؛ كانت الروح ترى في هذه الشائبة ختماً وسمت به الجسد، وكانت تجد أن تحرك عضو غريب على مقربة جداً من هذا الختم المقدس، أمر فيه تجديف.”

“ماذا بقي من محتضري كمبوديا؟ صورة كبيرة للنجمة الأميركية تحمل بين ذراعيها طفلاً أصفر. ماذا بقي من توماس؟ كتابةُ: أراد مملكة الله على الأرض. ماذا بقي من بيتهوڤن؟ رجل مقطب الوجه، مشعث الشعر كمجنون وينطق بصوت مكتئب «Esmuss Sein» «ليس من ذلك بدّ». ماذا بقي من فرانز؟ كتابةُ: بعد طول ضلال، العودة. وهكذا دواليك، وهكذا دواليك. قبل أن نُنسَى نتحول إلى «كيتش». «الكيتش» هو محطة اتصال بين الكائن والنسيان.”

“جاء في بداية سفر التكوين أن الله خلق الإنسان وجعله يتسلط على الطيور والأسماك والماشية. بطبيعة الحال، الحق في سفك دم أيّلٍ أو بقرة هو الشيء الوحيد الذي اتفقت عليه الإنسانية جمعاء بتآخٍ حتى خلال الحروب الأكثر دموية. قد يبدو لنا هذا الحق بديهياً لأننا نعتبر أنفسنا في قمة السلم. ولكن يكفي أن يتدخل شخص شخص ثالث في اللعبة، زائر آتٍ مثلاً من كوكب آخر وقد أمره الله: «سوف تكون لك سلطة على كائنات الكواكب الأخرى كافة»، فتصبح عندئذ بداهة التكوين موضع شك في الحال”

“الخيانة. منذ طفولتنا والوالد ومعلم المدرسة يكرران على مسامعنا بأنها أفظع شيء في الوجود.”

“كانت تخاف من أن يُغلق عليها داخل نعش وأن تُدلَّى في أرض أميركا. لذلك كتبت وصية اشترطت فيها أن تُحرق جثتها بعد موتها، وأن يُنثر رمادها في الهواء. تيريزا وتوماس ماتا تحت شعار الثقل. أما هي فأرادت أن تموت تحت شعار الخفة. سوف تصير أخف من الهواء. وحسب رأي بارمينيد، فإن موتها تحوّل من السلبي إلى الإيجابي.”

“تجاوزت مدة التمثيلية المرتجلة الحدود. كان فرانز يجد أن هذه الملهاة (التي كان يقرّ بأنها ساحرة على كل حال) قد طالت أكثر من اللازم. فأمسك القبعة الرجالية بين أصبعيه وانتزعها عن رأس سابينا وهو يبتسم، ثم علقها فوق القاعدة. . كان الأمر كمن يمحو شاربين رسمهما ولد عفريت على صورة مريم العذراء.”

“تُرى كيف كان هذا ممكناً؟ قبل ذلك بقليل كانت القبعة التي تضعها على رأسها تهمُّ بأن تكون مجرد مزحة. ماذا! ألا تفصل المضحك عن المثير غير خطوة واحدة؟”

“كانت القبعة تصير إذاً لازمة موسيقية في المقطوعة التي هي حياة سابينا. كانت هذه اللازمة تتكرر دائماً وأبداً آخذة في كل مرة معنى جديداً. وكانت هذه المعاني تمر كلها عبر القبعة الرجالية كما يمر الماء في مجرى النهر. وأستطيع القول إن مجرى النهر هذا مشابه لمجرى نهر هيراقليط: «إننا لا نستحم مرتين في النهر نفسه». كانت سابينا ترى أن القبعة الرجالية مجرى نهر يسيل فيه كل مرة نهر آخر، نهر «لغوي آخر»، حيث يثير الشيئ نفسه كل مرة معنى جديداً، ولكن هذا المعنى الجديد كان يرجّع (مثل صدىً أو موكب أصداء) كل المعاني السابقة . . فتظنُّ حينها كل تجربة جديدة معيوشة بإيقاع أكثر غنى.”