Quotessence
Home / Quotes / Quote by Eliza Padró Castro

Quote by Eliza Padró Castro

“Aceptó que, ante este problema, si lo sobrevivía, perdió la confianza de sus superiores y cualquier posibilidad de volver a la Escuela. Fracasó en sus intentos de superación… A pesar de su tristeza, Flor no se arrepintió de nada.”

Quote by Eliza Padró Castro

Work

Las flores de Castilla

Browse quotes and source details for this work. more

Author

Eliza Padró Castro

Browse famous quotes and profile details for Eliza Padró Castro. more

You May Also Like

“A novel is like a mountain. Like Mount Rainier. You ever seen Mount Rainier? It's like you're looking at God. It's so gorgeous and dynamic and powerful and meaningful. Then as you walk toward it, Things change. At one point, it's not even a mountain anymore. There's an incline, but you don't see the whole thing. There are different levels. When you get to the top, you look out from the mountain and it's just as majestic because now you're looking from God's point of view. So the novel is a mountain. Now, the short story is an island --- some trees and a beach and a little creature running around. You go on the island, but then you realize that underneath it is a mountain, but it's just underwater, so you never see it. You have to describe the whole mountain, but only from the point of view of that island. Whatever detritus gets washed up, whatever the weather is there, whatever is happening underneath, you have to somehow give that to the reader without making it explicit.”

“...el Día Uno es todo el primer momento de tu vida en el cual estás atravesado por las instituciones y aprendés, en el mejor de los casos, a desconfiar de ellas, mientras dejás que tejan hilos firmes, en tu cráneo, con la intención de no dejar espacios vacíos: los agujeros del sistema [...] El Día Dos empieza y su amanecer es plateado, con una nueva y no menos firme institución que son las sustancias, legales o ilegales, y algún tipo de pretensión, o nada. En los dos casos, todos los días son el mismo.”

“نعم لم يحب الجزائريون وإخوانهم التونسيون والمغاربة الحرب، لكنهم دخلوها مكرهين، فكان لزاما عليهم أن يحافظوا على أرواحهم بأيديهم، فكانوا أشرس مقاتلين عرفتهم الحرب العالمية الثانية، يدكون حصون النازية دكا، فتهاوت تحت ضرباتهم حصون خط غوستاف الذي عجزت القوات البريطانية والأمريكية والكندية عن اختراقه، فاخترقه المغاربة وتحررت على أيديهم المدن الإيطالية والفرنسية الواحدة تلو الأخرى، إلى أن وصلوا إلى داخل الحدود الألمانية كما قد أخبر مسعود والده في تلك الرسالة، لكن الأيام لم تكن كلها بردا وسلاما عليه، فقد لقي حتفه في مواجهة مباشرة داخل إحدى المدن الألمانية، كان يحاول فيها إنقاذ صديقه المغربي المصاب.”

“وبعد أن تجاوزت عيشة سنوات طفولتها إلى سنوات الصبا والمراهقة من حياتها، تعلمت المسؤولية ككل صبية في البادية، فقامت بواجباتها تجاه عائلتها، الكبيرة والصغيرة، وفي هذه السنوات كذلك بدأ ذلك الود الذي نبتت براعمه الطرية البريئة في قلب عيشة وياسين، منذ الطفولة، يزهر ويتفتح حبا وغراما، وراحت المشاعر الفياضة والأحاسيس الجياشة ترسم لهما أحلاما وردية وتفرش لهما فوق رمال الصحراء بساطا أحمر كلون الورد، وعلقت على نجوم السماء أحلامهما وأمانيهما، فراحا يحلقان كملائكة الحب فوق الواحات والنخيل، يرميان العشاق بسهام الحب التي لا تخطئ القلوب. كان هذا الحب البريء يجرفهما إلى أقاصي النشوة والغرام، وكلما ارتشفا منه كأسا على تلك الرمال الناعمة زاد عطشهما وولههما، وراحا يخططان بإصرار لمستقبل جميل يجمعهما في هذه الصحراء.”

“فقررا في تلك اللحظة وضع حد لهذا التمييز وهذه المحاباة، واتفقا على أن يصارحا والدهما في الأمر هذا اليوم. فما إن وصلا إلى الخيام حيث والدهما، ووضع الطعام بينهم، وكان عبارة عن قصعة من الخشب وقد زينت الشخشوخة فيها بلحم الخروف والزبدة وأنواع الخضار، وإناء من اللبن، وما إن بدأوا في الأكل حتى راح بلقاسم يتململ في مكانه، محاولا أن يتكلم، لكن تخونه الشجاعة؛ فهو متردد وخائف من والده، لأنه لم يعهد على نفسه الانتقاد أو الرفض في أمر ما أقره الشيخ وأوجب القيام به، فما بالك بانتقاد الحاج في مشاعره وعواطفه وطريقة تسييره لهذه العائلة؟ لكن الإحساس بالظلم والتمييز راح يدفعه إلى التكلم والدفاع عن نفسه وعن أخيه، فجمع ما بداخله من قوى وما على لسانه من كلمات، وقال لوالده بعد أن طلب منه الإذن بالكلام: - أرى يا والدي أنك مجحف في حقنا أنا والسعيد، وهذا الأمر يصعب علينا تحمله، كما يصعب علينا أن نخبرك به، ولكن ارتئينا أن تعلم به وتضع له حدا، أفضل من أن نبقى نعاني منه طيلة حياتنا.”

“ما زالوا- أبناء واقعهم، لم يتطهروا منه، لم يخلعوه عنهم.. ما زلوا ملوثين به. هكذا كنت أفكر في الأمر، فغربتي كانت أكبر من الواقع الذي أنتجهم.. وكان قد أنتجني، مثلهم، من قبل. لقد تذكرت الآن أني كنت أركب "تاكسيات" في انتقالاتي، وحيدًا في الكرسي الخلفي، لا أسمع للسائق الثرثار أو حتى أحاول استقطابه أو "هز" وعيه وكيانه في الرحلات الطويلة مثلاً على الأقل حتى لا أشعر بالملل.”

“أما أبي، فكان منذ صغري يعلمني الخوف والجبن.. الخوف حتى من إبداء رأي (بشخة) زي صاحبه الذي كان دائمًا (أنا) "لازم تقدر المسؤولية وتاخد السنة بسنتها.. لازم تستحمل جارك السو.. إوعى أسمعك تقول على اﻷكل حامض وعيش عيشة أهلك.. كانت التلاجة عملت إيه عشان الرزع ده؟ لازم تحلق زي الناس المحترمين، بلاش الحلاقة الزرايبي دي تاني.. إحنا طول عمرنا ماشيين جنب الحيطة.. دايمًا تقول الحمد الله.. يا كلب! يا كلب! يا كلب! يا ابن الكلب...”