Quotessence
Home / Quotes / Quote by Mahdi Mansour

Quote by Mahdi Mansour

Author

Mahdi Mansour

Browse famous quotes and profile details for Mahdi Mansour. more

You May Also Like

“سيستغرق الجرح وقتاً ليكتشف الليل حزن القمرْ… هنا الأرض أضيق من رغبتي بالبكاء، وهذي السماء،على الرغم من كل بهجتها في المساء… ورغم اتساع المدى واخضرار الشجرْ… عروقيَ خيطان طائرةً في بلادي، وقلبي حجرْ… دعيني أصدّق عينيك يا حلوتي، كلّ من كان خان، دعيني أصدق أنّ يديك اهتدائي الأخير إلى لغتي الواعدةْ… دعيني أفسر جوع العصافير وهي تحوم على سورة المائدةْ! دعيني أفكر بي، وبنا، وبمن قال إن الهويات نصلٌ بأحلامنا الهامدةْ… لماذا تظل البلاد التي عذبتنا طويلاً ندوباً بأرواحنا الباردةْ؟ وهل نحن نرحل ما دام تبقى البيوت ثقوباً بأجسادنا الشاردةْ! لقد قطّعتنا البلاد إلى حطب من رحيلٍ، وقد أحرقتنا اشتياقاً، لماذا تحنّ الغصون إلى الريح والشجرة الجاحدة؟ ولماذا على غرقٍ أبيض حين أكتب أسكب كل القصائد في دمعة واحدةْ؟”

“لو تتفتح أزرار القمصان، كما تتفتح أزرار الورد بكامل حريتها فوق الأغصان... لتحرر نهران من العطر على أغنيتي الآن... حين تكون الحرية في السجن أجيبي: ما نفع القضبان؟ مقفلة أبوابك بالتاريخ وبالموروث وبالأوثان... وكلانا يحترق بنار الخوف ونار الرهبة والحرمان... حين تكون الآلهة سراباً أسطورياً ماذا يجدي نفعاً أن يحترق القربان؟!”

“لم آتِ، لكني أتيتُ... ومضيتُ لكن ما مضيتُ قلقاً على شكل النهايةِ لا ابتديتُ ولا انتهيتُ ورأيتُ أني لو أراك أريق بعدك ما رأيتُ.. الليل صبحٌ مضمرٌ والضوء قبل صباه زيتُ وأنا وأنت غمامتان نضيء أجمل ما اكتويتُ فعلام تجمعنا الأماكن طالما الكلمات بيتُ؟! وإلام نسكبُ والقناني تحتسيني ما احتسيتُ إني أطعتُ قصيدتي وندمت أن نفسي عصيتُ”

“منتظراً، مثلكِ، وعداً من خلف البحرِ ومنهمراً مثل الأمطارِ على بيروتَ، وأقنعُ نفسي ألا ضير بقفزٍ من سطح الغيم إلى بئر الحب.. وأكتبُ: في موت القطراتِ حياةْ كالموجِ أميلُ يساراً جهةَ القلبِ، أفكرُ أين سأصبح بعد كتابين من الآن، أصوّرُ نفسي حتى لا أتصوّرُ نفسي من غير يديك وأحلمُ بالآتْ... ضوءُ نهارٍ آخرَ فوق الشاطئ ماتْ تنكسرُ على قدم المقهى أحلامُ البحرِ وأمواجُ العاشرِ من آذار... كما تنكسر على شفتي الكلماتْ في آخرِ سطرٍ في دفتر هذي الليلةِ أكتبُ: كفّاكِ سفينةُ نوحٍ... صدركِ: ذهبُ الله الأبيضُ.. قلبكِ: كبريتٌ يشتعلُ جمالاً وطموحْ شفتاكِ: عناقيدٌ تحلمُ أن تُعتصرَ نبيذاَ أبدياً... وتُعتّق في خابيةِ الروحْ هل قلتُ يداكِ سفينةُ نوحٍ.. نسيتُ التوضيح: حياتي نوحْ...”

“من كل صوبٍ عيون الناس شاخصةٌ‬ ‎وأنتِ ماكرةٌ تصطاد بالنظرِ... ‎ فكيف أقوى على صدّ العيون، وبي‬ ‎شيءٌ من الحب مع شيء من الحذرِ...‬ كأنني مبعِدٌ عنك العيون كمن‬ ‎يظن يقوى بكفّيه على المطرِ...‬”