Quotessence
Home / Authors / Malak El Halabi

Malak El Halabi Quotes

Author

Filter quotes by topic

Famous Malak El Halabi Quotes

“تراتيل على جسد فراشة اغسلوه.. مدّدوه.. اغمضوه.. شيّعوه.. ودّعوه.. ودَعوني. ممسكة تلك اليد الباردة.. أسرق ما تبقّى من حرارة هذا الكفّ. دعوني. أحتضن هذا الجسد الهامد.. أسرق من الموت تنهيدة. فراشتي البيضاء سقطت، أمام عتبة الدار وأنا.. ما عاد بوسعي اكمال القصيدة.. ما عاد بوسعي اكمال القصيدة.. نوافذ الحيّ تركتها جميعها مشرّعة.. حتّى بوّابة الحديد تركتها مفتوحة.. اعتقدت انها قد تعود.. تلك الفراشة البيضاء.. فراشتي الوحيدة. اعتقدت انني قد استيقظ مجدداً على رفرفتها.. واطفأ لها الشمعة كي لا تحترق في العشيّة.. ولكن فراشتي البيضاء سقطت، امام عتبة الدار وأنا.. أحرقت يومها، حداداً عليها، كلّ قصائدي الزهرية.. كلّ قصائدي الزهرية.”

“How can I begin to tell you how much I miss you without using those three common words that can't even start to express the magnitude nor the depth of my emotions. How can I write in my own blood while wanting to revert its color. The color of blood is similar to "I miss you". It has been raped by writers and lovers constantly, ever since Cain and Abel. I want to be able to create a new alphabet that can simply stand in front of you without bowing. I want to use new metaphors that would erupt like volcanoes between the phrases of my readers' souls. Metaphors such as your absence is similar to eating salt straight from the shaker while thirst is devouring my tongue. Metaphors such as the lack of your presence is like being straddled behind the glass of my own senses.”

“صمت الروح صمت يصقل الحرف قبل ان اتفوه به. صمت فنجان القهوة قبل ان ارتشفه. صمت الفاجعة. هذا الصمت عندما رنّ الهاتف، ما بعد منتصف الليل وقال لي مواسياً: "لقد حاولنا وخسرناه..." صمت الهاتف عندما اغلقته وتوجهت نحو المطبخ كي اشرب كأس ماء. كأس ماء كي لا اذرف دمعة. على الشرفة يردد المذياع النعوة: "انتقل الى رحمته تعالى المأسوف على شبابه...." هذا الغريب الذي لم انس حتى الآن صوته قال بجمود: "انتقل" ولم يذكر الى اين.. قال: "المأسوف على شبابه" ونسي طفولتي.. ينعون الميت وينسون من يخلف وراءه.. كان أبي يردد: "الحياة زهرية حتّى في حزنها" فارتديت الزهر. تأتي امي ترتدي الاسود وترحل. ترتدي الاسود وتنسى الوصية.”

“الورقة الزرقاء أبي.. ثلاث سنوات انقضت.. ثلاث حيوات. مئتا قصيدة خططتها على الورق. واحدة فقط كانت عنك.. انتظرت ثلاثة دهور كي اكتب.. ثلاثة دهور كي أرمي بورقة زرقاء.. تغيرت ملامح وجهي يا أبي، تقاسيمه تبدلت.. أرق ثلاث سنوات تجمع فيه.. بكاء ألف ليلة وليلة. يا ليتك تدري ما فعلت بي الحياة يا أبي.. يا ريتك تدري كيف حملت الصخور وما زلت أحمل.. وكيف كنت الثور ألف مرة.. وكنت المتادور.. رقصت آلام المسيح يا أبي.. ركضت في الحقول الحمراء من اجل تفاحة واضعتها.. طفتلك ذبحت الطفولة والمراهقة وكل الاعمار فيها.. طفلتك أشجار الزيتون واشجار التين ما زالت تعيش فيها.. وكل حروف الابجدية تنتظر مباركة قصائدها.. تنتظر صعودها على المنبر كي تلقيها.. تركتنا ورحلت.. كل حقائبك ما زالت فينا. أتدري امي يا ابي؟ مشت الى الصين حافية ولم تنطق شفتيها بشكوى. وما زالت تمنع ستارة الحديد عن الانسدال علينا كل حين.. ثروة العالم وكل ملذاته ما عادت تعنيها. لا شئ بات يهز أوتار العود فيها.. اليوم بت أفهم لماذا هي الوحيدة التي قبلت يوماً بالانحناء امامها.. فهي الوحيدة التي اقبل رجليها احتراماً واعجاباً وحباً وتقديراً.. هذه القصيدة ارسلها الى مكتبك في السماء. عساها ترتمي في أحضانك وتنده لك " بابا ".. عساها تتمتم لك أنك الأقوى والأجمل و الأذكى وتحتضنك شوقاً وإخلاصاً..”