“تراتيل على جسد فراشة اغسلوه.. مدّدوه.. اغمضوه.. شيّعوه.. ودّعوه.. ودَعوني. ممسكة تلك اليد الباردة.. أسرق ما تبقّى من حرارة هذا الكفّ. دعوني. أحتضن هذا الجسد الهامد.. أسرق من الموت تنهيدة. فراشتي البيضاء سقطت، أمام عتبة الدار وأنا.. ما عاد بوسعي اكمال القصيدة.. ما عاد بوسعي اكمال القصيدة.. نوافذ الحيّ تركتها جميعها مشرّعة.. حتّى بوّابة الحديد تركتها مفتوحة.. اعتقدت انها قد تعود.. تلك الفراشة البيضاء.. فراشتي الوحيدة. اعتقدت انني قد استيقظ مجدداً على رفرفتها.. واطفأ لها الشمعة كي لا تحترق في العشيّة.. ولكن فراشتي البيضاء سقطت، امام عتبة الدار وأنا.. أحرقت يومها، حداداً عليها، كلّ قصائدي الزهرية.. كلّ قصائدي الزهرية.” PainDeathLossGriefSadnessMourningArabic PoetryArabicCoffin Book:سمير Source: سمير
“الورقة الزرقاء أبي.. ثلاث سنوات انقضت.. ثلاث حيوات. مئتا قصيدة خططتها على الورق. واحدة فقط كانت عنك.. انتظرت ثلاثة دهور كي اكتب.. ثلاثة دهور كي أرمي بورقة زرقاء.. تغيرت ملامح وجهي يا أبي، تقاسيمه تبدلت.. أرق ثلاث سنوات تجمع فيه.. بكاء ألف ليلة وليلة. يا ليتك تدري ما فعلت بي الحياة يا أبي.. يا ريتك تدري كيف حملت الصخور وما زلت أحمل.. وكيف كنت الثور ألف مرة.. وكنت المتادور.. رقصت آلام المسيح يا أبي.. ركضت في الحقول الحمراء من اجل تفاحة واضعتها.. طفتلك ذبحت الطفولة والمراهقة وكل الاعمار فيها.. طفلتك أشجار الزيتون واشجار التين ما زالت تعيش فيها.. وكل حروف الابجدية تنتظر مباركة قصائدها.. تنتظر صعودها على المنبر كي تلقيها.. تركتنا ورحلت.. كل حقائبك ما زالت فينا. أتدري امي يا ابي؟ مشت الى الصين حافية ولم تنطق شفتيها بشكوى. وما زالت تمنع ستارة الحديد عن الانسدال علينا كل حين.. ثروة العالم وكل ملذاته ما عادت تعنيها. لا شئ بات يهز أوتار العود فيها.. اليوم بت أفهم لماذا هي الوحيدة التي قبلت يوماً بالانحناء امامها.. فهي الوحيدة التي اقبل رجليها احتراماً واعجاباً وحباً وتقديراً.. هذه القصيدة ارسلها الى مكتبك في السماء. عساها ترتمي في أحضانك وتنده لك " بابا ".. عساها تتمتم لك أنك الأقوى والأجمل و الأذكى وتحتضنك شوقاً وإخلاصاً..” PainDeathLossGriefFamilySurvivalMourning Book:سمير Source: سمير
“طريق الجًلجًلة لم أكن يوماً راعياً ينزل من هضبة. أنا كالمسيح، مشيت طريق الجلجلة. أنا كالمسيح، ذهبت الى الصحراء للصوم أربعين يوماً. وأربعين ليلة. ونسيت من بعدها كيفية الأكل. ونسيت من بعدها تناول البلح. عندما التقيتك تراءى لي أنك تقود مواكب الملائكة. تراءى لي ان وجه الله سيبان وأن رضوان يفتح لي باب الجنة. وها بوجه القمر يسود أمامي وها بيهوذا يضحك لي مبتعداً. أنا ما طلبت منك يوماً أن تنزلني من صليبي. أنا ككل مسيح أعشق وأصون صليبي. أنا ككل مسيح وجعي علة وجودي. ما ام أطلبه ولم تبخل عنه هو غرز أشواك ورودك في عنقي. كي أتذكر وجودك كلما رفعت برأسي نحو السماء. كي أستشعر بالشمس تحرق خدودي امتداد الشاطئ. كي اغرق بعرقي المالح كلما هززت برأسي نحو الأسفل.” PainHurtLossSadnessBreak UpArabic PoetryArabic Book:سمير Source: سمير
“Relationships are like walls painted off-white and every time you’ll hurt me, it will be like resting dirty shoes on them, like bashing holes in the walls, one after the other. And then there will come a day, where the walls will be filled with so many holes, that there wouldn’t be any place left for you to place the tiniest kiss. Only then will I walk away for good.” LovePainRelationshipsHurtLossShoesHolesGoodbyeUnrequited LoveHurt FeelingsWalls Author:Malak El Halabi