Quotessence
Home / Books / The Unbearable Lightness of Being

The Unbearable Lightness of Being

Book by Milan Kundera · 50 quotes · Milan Kundera, Love, Philosophy

Filter quotes by topic

The Unbearable Lightness of Being Quotes

“عندها تذكر توماس حكاية أُوديب. أُوديب أيضاً لم يكن عارفاً بأنه يضاجع أمه، ومع ذلك فإنه عندما عرف بالأمر لم يجد نفسه بريئاً. ولم يستطع تحمل مشهد الشقاء الذي سببه جهله ففقأ عينيه وغادر «ثيب» وهو أعمى. كان توماس يسمع زعيق الشيوعيين وهم يدافعون عن براءة ذمتهم، ويفكر: بسبب جهلكم فقد هذا البلد حريته لقرون عديدة مقبلة وتزعقون قائلين بأنكم أبرياء؟ كيف تجرؤون بعد على النظر حواليكم؟ كيف، ألم تصابوا بالهلع؟ أو لا عيون لديكم لتبصروا! لو كانت عندكم عيون حقاً لكنتم فقأتموها وغادرتم «ثيب»! كانت هذه المقارنة تروق له إلى حد أنه كان يستعملها مراراً في أحاديثه مع أصدقائه، وكان يعبّر عنها بعبارات أكثر لذعاً وأكثر فصاحة.”

“إنه لمن المضحك-المبكي أن تصير أخلاقنا الحسنة بالتحديد في صالح الشرطة، والسبب أننا لم نتعلم الكذب. فصيغة الأمر: «قل الحقيقة!» التي رسّخها آباؤها وأمهاتنا في أذهاننا، تجعلنا نشعر بطريقةٍ آلية بالعار حين نكذب حتى ولو كنا أمام الشرطي الذي يستجوبنا. وإنه لأسهلَ علينا أن نتخاصم معه وأن نشتمه (وهذا لا معنى له) من أن نكذب عليه صراحة (فيما هذا هو الأمر الوحيد الذي يجدر القيام به).”

“وسعادتهما لم تكن على الرغم من الحزن بل بفضله.”

“الحنين إلى الجنة إذاً هو رغبة الإنسان في ألًا يكون إنساناً.”

“يبدو أن في الدماغ منطقة خاصة تماماً ويمكن تسميتها بـ«الذاكرة الشعرية»، وهي التي تسجّل كل الأشياء التي سحرتنا أو التي جعلتنا ننفعل أمامها، وكل ما يعطي لحياتنا جمالها. مذ تعرّف توماس إلى تيريزا، لم يعد لأي امرأة الحق في أن تترك أثراً ولو عابراً في هذه المنطقة من دماغه.”

“سألها ماذا بإمكانه أن يقدم لها: خمر؟ لا، لا، لم تكن راغبة في الخمر. إذا كان هناك شيء ترغب في شربه، فسيكون القهوة.”

“من البديهي أنها لا تعي هذه الحقيقة، وهذا شيء مفهوم: فالهدف الذي نلاحقه محجوب عنا دائماً . . حين ترغب فتاة شابة في الزواج فهي ترغب في شيء تجهله تماماً. والشاب الذي يركض وراء المجد لا يملك أدنى فكرة عن المجد. لذلك، فإن الشيء الذي يعطي معنى لتصرفاتنا شيء نجهله تماماً. سابينا أيضاً تجهل ما هو الهدف من رغبتها في الخيانة. أيكون الهدف منها الوصول إلى الخفة غير المحتملة للكائن؟ منذ رحيلها عن جنيف وهي تقترب أكثر فأكثر من هذا الهدف.”

“قالت: «توماس، لم أعد أقدر. أعرف أن لا حقّ لي في التشكي. مذ رجعت إلى براغ وأنا أحظّر على نفسي الغيرة. لا أريد أن أكون غيورة. ولكني لا أستطيع أن أمنع نفسي عن ذلك. لا قدرة لي. ساعدني، أرجوك».”

“أثناء النهار، كانت تيريزا تحاول جاهدة (لكن دون أن تتمكن فعلاً) لأن تصدق ما يقوله توماس وأن تكون سعيدة كما فعلت حتى الآن. غير أن الغيرة المكبوتة في النهار كانت تظهر بشكل أكثر عنفاً في أحلامها التي تنتهي دائماً بنحيب لا ينقطع إلا حين يوقظها توماس. كانت أحلامها تتكرر على شكل حلقات متنوعة أو مسلسلٍ تلفزيوني. ثمة حلو كان يتكرر باستمرار على سبيل المثال، وهو حلم الهررة التي تقفز إلى وجهها مُنشبة مخالبها في جلدها. في الحقيقة يمكن تفسير هذا الحلم بسهولة: الهرة في اللغة التشيكية كلمة عامية تعني فتاة جميلة. كانت تيريزا إذاً تشعر أنها مهددة من النساء، كل النساء. فالنساء كلُّهن عشيقات محتملات لتوماس ولهذا فهي تخاف منهن.”

“يعتبر تفتيش المواطنين ومراقبتهم من النشاطات الاجتماعية الأساسية والدائمة في البلدان الشيوعية. فَلِكي ينال رسام حقّه في إقامة معرض أو مواطنٌ على تأشيرة لقضاء عطلته على الشاطئ، أو لكي تتم الموافقة على انضمام لاعب كرة إلى الفريق الوطني، يجب أن تجتمع أصلاً كل أنواع التقارير والشهادات التي تخصهم، (شهادة الناطور وزملاء العمل والشرطة وخلية موظّفون معدّون لهذه المهمة. أما ما يقال في هذه التصاريح فلا علاقة له البتة بموهبة المواطن في الرسم أو في لعب الكرة، ولا علاقة له بما إذا كانت تسمح له حالته الصحية بقضاء عطلة على الشاطئ. هناك أمر واحد يهم وهو ما يسمّى «بالخلفية السياسية للمواطن» (أي ماذا يقول المواطن، بماذا يفكر، كيف يتصرف، هل يشارك في الاجتماعات أو في التظاهرات في الأول من إيار). وبما أن كل شيء (الحياة اليومية والترقية والعطلات) مرتبط بالطريقة التي يقيّمون فيها سلوك المواطن، فإن الجميع مضطرون إذاً، (من أجل اللعب مع الفريق الوطني أو للتمكن من إقامة معرض، أو لقضاء عطلة على شاطئ البحر) للتصرف بطريقة تجعل علاماتهم حسنة.”

“كان يخشى في أغلب الأحيان أن يجدها جالسة على أرض الدكان الذي تشتري منه السجائر.”

“لم تكن الروح قادرة على إشاحة بصرها عن شائبة الولادة المستديرة السمراء فوق العانة تماماً؛ كانت الروح ترى في هذه الشائبة ختماً وسمت به الجسد، وكانت تجد أن تحرك عضو غريب على مقربة جداً من هذا الختم المقدس، أمر فيه تجديف.”

“ماذا بقي من محتضري كمبوديا؟ صورة كبيرة للنجمة الأميركية تحمل بين ذراعيها طفلاً أصفر. ماذا بقي من توماس؟ كتابةُ: أراد مملكة الله على الأرض. ماذا بقي من بيتهوڤن؟ رجل مقطب الوجه، مشعث الشعر كمجنون وينطق بصوت مكتئب «Esmuss Sein» «ليس من ذلك بدّ». ماذا بقي من فرانز؟ كتابةُ: بعد طول ضلال، العودة. وهكذا دواليك، وهكذا دواليك. قبل أن نُنسَى نتحول إلى «كيتش». «الكيتش» هو محطة اتصال بين الكائن والنسيان.”

“جاء في بداية سفر التكوين أن الله خلق الإنسان وجعله يتسلط على الطيور والأسماك والماشية. بطبيعة الحال، الحق في سفك دم أيّلٍ أو بقرة هو الشيء الوحيد الذي اتفقت عليه الإنسانية جمعاء بتآخٍ حتى خلال الحروب الأكثر دموية. قد يبدو لنا هذا الحق بديهياً لأننا نعتبر أنفسنا في قمة السلم. ولكن يكفي أن يتدخل شخص شخص ثالث في اللعبة، زائر آتٍ مثلاً من كوكب آخر وقد أمره الله: «سوف تكون لك سلطة على كائنات الكواكب الأخرى كافة»، فتصبح عندئذ بداهة التكوين موضع شك في الحال”

“الخيانة. منذ طفولتنا والوالد ومعلم المدرسة يكرران على مسامعنا بأنها أفظع شيء في الوجود.”

“كانت تخاف من أن يُغلق عليها داخل نعش وأن تُدلَّى في أرض أميركا. لذلك كتبت وصية اشترطت فيها أن تُحرق جثتها بعد موتها، وأن يُنثر رمادها في الهواء. تيريزا وتوماس ماتا تحت شعار الثقل. أما هي فأرادت أن تموت تحت شعار الخفة. سوف تصير أخف من الهواء. وحسب رأي بارمينيد، فإن موتها تحوّل من السلبي إلى الإيجابي.”

“تجاوزت مدة التمثيلية المرتجلة الحدود. كان فرانز يجد أن هذه الملهاة (التي كان يقرّ بأنها ساحرة على كل حال) قد طالت أكثر من اللازم. فأمسك القبعة الرجالية بين أصبعيه وانتزعها عن رأس سابينا وهو يبتسم، ثم علقها فوق القاعدة. . كان الأمر كمن يمحو شاربين رسمهما ولد عفريت على صورة مريم العذراء.”

“تُرى كيف كان هذا ممكناً؟ قبل ذلك بقليل كانت القبعة التي تضعها على رأسها تهمُّ بأن تكون مجرد مزحة. ماذا! ألا تفصل المضحك عن المثير غير خطوة واحدة؟”

“كانت القبعة تصير إذاً لازمة موسيقية في المقطوعة التي هي حياة سابينا. كانت هذه اللازمة تتكرر دائماً وأبداً آخذة في كل مرة معنى جديداً. وكانت هذه المعاني تمر كلها عبر القبعة الرجالية كما يمر الماء في مجرى النهر. وأستطيع القول إن مجرى النهر هذا مشابه لمجرى نهر هيراقليط: «إننا لا نستحم مرتين في النهر نفسه». كانت سابينا ترى أن القبعة الرجالية مجرى نهر يسيل فيه كل مرة نهر آخر، نهر «لغوي آخر»، حيث يثير الشيئ نفسه كل مرة معنى جديداً، ولكن هذا المعنى الجديد كان يرجّع (مثل صدىً أو موكب أصداء) كل المعاني السابقة . . فتظنُّ حينها كل تجربة جديدة معيوشة بإيقاع أكثر غنى.”

“من يبغي «الارتقاء» باستمرار، عليه أن يستعد يوماً للإصابة بالدوار. لكن ما هو الدوار؟ أهو الخوف من السقوط؟ ولكن لماذا نصاب بالدوار على شرفة السطح حتى ولو كانت مزودة بدرابزين متين؟ ذلك أن الدوار شيء مختلف عن الخوف من السقوط. إنه صوت الفراغ ينادينا من الأسفل فيجذبنا ويفتننا. إنه الرغبة في السقوط التي نقاومها فيما بعد وقت أصابتنا الذعر.”

“لا أحد يعرف ذلك بصورة أفضل مما يعرف السياسيون. فما أن يروا آلة تصوير على مقربة منهم حتى يهبُّوا راكضين إثر أول طفل يصادفونه فيحملونه في أذرعتهم ويقبلونه في خده. «الكيتش» هو المثال الأعلى لكل السياسيين ولكل الحركات السياسية.”

“لقاءه بتيريزا كان حصيلة صدف ست بعيدة الاحتمال. لكن، خلافاً لذلك أفلا تقاس أهمية حدث، وكثرة معانيه بارتباطه بأكبر عدد ممكن من الصدف؟ وحدها الصدفة يمكن أن تكون ذات مغزى. فما يحدث بالضرورة، ما هو متوقع ويتكرر يومياً يبقى شيئاً أبكم. وحدها الصدفة ناطقة. نسعى لأن نقرأ فيها كما يقرأ الغجريون في الرسوم التي يخطها ثفل القهوة في مقر الفنجان.”

“عندما هدأ صراخها، نامت قرب توماس وأمسكت بيده طوال الليل. منذ كانت في الثامنة وهي تغفو جامعة يديها ومتخيلة أنها تمسك الرجل الذي تحبه، رجل حياتها. كان مفهوماً إذاً أن تشد بهذا العزم على يد توماس.”

“وأن هناك أيضاً وأيضاً كواكب أخرى حيث يمكن للجنس البشري أن يلد من جديد مرتقياً في كل مرة درجةً (أي حياة) على سُلَّم الكمال. تلك هي الفكرة التي يكوّنها توماس عن العَوْد الأبدي. نحن أيضاً سكان هذه الأرض (أي الكوكب رقم واحد، كوكب انعدام الخبرة)، ليس في إمكاننا طبعاً إلا أن نكوّن فكرة غامضة جدًا عما سيصير بحال الإنسان في الكواكب الأخرى. تُرى هل سيكون أكثر ثقلاً؟ هل سيكون الكمال في متناول يده؟ وهل سيتمكن من الوصول إليه بواسطة التكرار؟ ضمن أفق هذه اليوطوبيا وحده، يمكن لمفهومي التشاؤم والتفاؤل أن يكون لهما معنى: فالمتفائل هو ذلك الذي يتصور أن التاريخ الإنساني سيكون أقل ديمومة على الكوكب رقم ٥. والمتشائم هو ذلك الذي لا يصدّق هذا الأمر.”

“أضافت المصوّر بتحبّب أمومي : «أجساد عارية. ولكن هذا أمر طبيعي جداً! وكل ما هو طبيعي جميل!».”

“بإمكان الكوكب أن يتهاوى على أثر تفجير القنابل. ويمكن للوطن أن ينهبه كل يوم مختلس جديد، ويمكن لسكان الحي جميعهم أن يُساقوا إلى كتيبة الإعدام. يمكنه أن يتحمل كل هذا بسهولة أكبر مما يجرؤ على القول، ولكنه غير قادر على تحمل الحزن الذي يسببه حلم واحد من أحلام تيريزا.”

“عادت تيريزا إلى النوم من جديد. ولكنه هو لم يستطع النوم. كان يتخيلها ميتة وترى أحلاماً رهيبة. ولم يكن في استطاعته إيقاظها لأنها ميتة. نعم، هذا هو الموت: أن تنام تيريزا وترى أحلاماً فظيعة دون أن يتمكن من إيقاظها.”

“في مجتمع تتعايش فيه تيارات شتّى وحيث يمكن لتأثير هذه التيارات أن يُمحى أو يحدّ بشكل متناوب، يبقى في المستطاع الإفلات تقريباً من محاكم «الكيتش». ويمكن للفرد عندئذ أن يحافظ على تميزه، وللفنان أن يخلق أعمالاً فنيّة مدهشة. ولكن في البلدان التي يستأثر فيها حزب سياسي بالسلطة كلها، نجد أنفسنا حالاً في مملكة «الكيتش» الدكتاتورية. إذا كنت أقول ديكتاتورية فإني أقصد بذلك أن كل ما يطعن بـ «الكيتش» ملغىً من الحياة: كل إظهار للفردية، (لأن أي نشاز هو بصفة في وجه الأخوّة الباسمة) وكلّ شك (لأن من يبدأ بالشك في التفاصيل الصغيرة يتوصل في نهاية المطاف لأن يشك في الحياة بحد ذاتها). كذلك السخرية (لأن كل شيء في مملكة «الكيتش» يؤخذ على محمل الجد)، وأيضاً الأم التي هجرت عائلتها، أو الرجل الذي يفضّل الرجال على النساء مهدداً بذلك الشعار المقدس «تناسلو واملاؤا الأرض». انطلاقاً من وجهة النظر هذه، فإن ما يسمى بـ «الغولاغ» يمكن اعتباره ثغرة عفنة يرمي فيها «الكيتش» التوتاليتاري بأوساخه.”

“في مملكة «الكيتش» التوتاليتارية تعطى الإجابات مسبقاً محرِّمة بذلك أي سؤال جديد. ينتج عن ذلك أن الإنسان الذي يتساءل هو العدو الحقيقي لـ «الكيتش». السؤال هو مثل مسكين يمزق القماشة المرسومة للديكور فيصبح في المستطاع رؤية ما يختبئ خلفها. هكذا شرحت سابينا لتيريزا معنى لوحاتها: من الأمام الكذب الصارخ، ومن الخلف الحقيقة التي لا يُدرك كنهها. إلا أن هؤلاء الذين يناضلون ضد الأنظمة المسمّاة توتاليتارية قلَّما يمكنهم النضال من خلال أسئلة وشكوك. فهُم أيضاً بحاجة إلى قناعتهم وإلى حقيقتهم البسيطة التي يفترض أن يفهمها أكبر عدد ممكن من الناس وأن تحدث إفرازاً دمْعياً جماعياً.”

“ثم قال «لا أعرف حقاً ما إذا كان هذا المقال قد ساعد أحداً ما. ولكني خلال عملي كجرّاح أنقذت حياة أناس كثيرين». ساد صمت جديد ثم قطعه قائلاً: «الأفكار أيضاً يمكنها أن تنقذ الحياة».”

“البراز إذاً هو مسألة لاهوتية أكثر صعوبة من مسألة الشر. فالله قد أعطى الحرية للإنسان وبذلك يمكننا أن نسلّم بأن الله ليس مسؤولاً عن جرائم البشر.”

“ينتج عن ذلك أن الوفاق التام مع الكائن يتخذ مثاله الأعلى عالماً يُنتفى منه البراز، ويتصرف كل واحد فيه وكأن البراز غير موجود. هذا المثال الجمالي يدعى «الكيتش». «كيتش» هي كلمة ألمانية ظهرت في أواسط القرن التاسع عشر العاطفي، ثم انتشرت بعد ذلك في جميع اللغات. ولكن استعمالها بكثرة أزال دلالتها الميتافيزيقية الأصلية وهي: كلمة كيتش في الأساس نفي مطلق للبراز. وبالمعنى الحرفي كما بالمعنى المجازي «الكيتش» تطرح جانباً كل ما هو غير مقبول في الوجود الإنساني.”

“عندما كان سيمون يفكر في ذلك اللقاء كان يشعر بالخجل من وَهَله. من المؤكد أنه لم يُعجب أباه. أما هو فأُعجب بأبيه. كان يتذكر كل كلمة تفوّه بها مستصوباً مواقفه أكثر فأكثر. هناك جملة على الأخص علقت بذاكرته: «إدانة هؤلاء الذين لا يعرفون ماذا يفعلون، عمل بربري». وعندما وضع عمّ صديقته كتاب التوراة بين يديه، تأثر بكلمات يسوع التي تقول: «إغفر لهم لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون». كان يعرف أن أباه ملحد ولكن التشابه بين الجملتين كان بالنسبة له وكأنه رمز خفي يعني أن أباه يستحسن الطريق التي اختارها.”

“Back at home, after some prodding from Tereza, he admitted that he had been jealous watching her dance with a colleague of his. "You mean you were really jealous?" she asked him ten times or more, incredulously, as though someone had just informed her she had been awarded a Nobel Peace prize. Then she put her arm around his waist and began dancing across the room. The step she used was not the one she had shown off in the bar. It was more like a village polka, a wild romp that sent her legs flying in the air and her torso bounding all over the room, with Tomas in tow. Before long, unfortunately, she bagan to be jealous herself, and Tomas saw her jealously not as a Nobel Prize, but as a burden, a burden he would be saddled with until not long before his death.”

“Noise has one advantage. It drowns out words. And suddenly he realized that all his life he had done nothing but talk, write, lecture, concoct sentences, search for formulations and amend them, so in the end no words were precise, their meanings were obliterated, their content lost, they turned into trash, chaff dust, sand; prowling through his brain, tearing at his head. they were his insomnia, his illness. And what he yearned for at that moment, vaguely, but with all his might, was unbounded music, absolute sound, a pleasant and happy all-encompassing, over-poering, window-rattling din to engulf, once and for all, the pain, the futility, the vanity of words. Music was the negation of sentences, music was the anti-word!”

“There is no particular merit in being nice to one's fellow man... We can never establish with certainty what part of our relations with others is a result of our emotions - love apathy, charity of malice - and what part is predetermines by the constant power play among individuals. True human goodness, in all its purity and freedom, can come to the fore only when its recipient has no power. Mankind's true moral test, its fundamental test (which lies deeply buries from view), consists of attitude towards those who are at its mercy: animals. And in this respect mankind has suffered a fundamental débâcle, a débâcle so fundamental all others stem from it.”

“That was the first thing that struck him: although he had never given people cause to doubt his integrity, they were ready to bet on his dishonesty rather than on his virtue. The second thing that struck him was their reaction to the position they attributed to him. I might divide it into two basic types: The first type of reaction came from people who themselves (they or their intimates) had retracted something, who had themselves been forced to make public peace with the occupation regime or were prepared to do so (unwillingly, of course—no one wanted to do it). These people began to smile a curious smile at him, a smile he had never seen before: the sheepish smile of secret conspiratorial consent. It was the smile of two men meeting accidentally in a brothel: both slightly abashed, they are at the same time glad that the feeling is mutual, and a bond of something akin to brotherhood develops between them. Their smiles were all the more complacent because he had never had the reputation of being a conformist. His supposed acceptance of the chief surgeon's proposal was therefore further proof that cowardice was slowly but surely becoming the norm of behavior and would soon cease being taken for what it actually was. He had never been friends with these people, and he realized with dismay that if he did in fact make the statement the chief surgeon had requested of him, they would start inviting him to parties and he would have to make friends with them. The second type of reaction came from people who themselves (they or their intimates) had been persecuted, who had refused to compromise with the occupation powers or were convinced they would refuse to compromise (to sign a statement) even though no one had requested it of them (for instance, because they were too young to be seriously involved). . . . And suddenly Tomas grasped a strange fact: everyone was smiling at him, everyone wanted him to write the retraction; it would make everyone happy! The people with the first type of reaction would be happy because by inflating cowardice, he would make their actions seem commonplace and thereby give them back their lost honor. The people with the second type of reaction, who had come to consider their honor a special privilege never to be yielded, nurtured a secret love for the cowards, for without them their courage would soon erode into a trivial, monotonous grind admired by no one.”

“Zoals ik al zei worden personages niet als mensen geboren uit het lichaam van een moeder, maar uit een situatie, een volzin, een metafoor, die als een notendop één essentiële menselijke mogelijkheid insluit waarvan de auteur denkt dat die nog door niemand is ontdekt of waarover nog niemand iets wezenlijkst heeft gezegd. Maar is het dan niet waar dat een auteur alleen maar over zichzelf kan praten? (...) De personages van mijn roman zijn mijn eigen niet gerealiseerde mogelijkheden. Daarom heb ik hen allemaal even lief en schrikken ze me allemaal evenveel af: elk van hen heeft een grens overschreden waar ik zelf slechts omheen liep. Juist die overschreden grens (de grens waarachter mijn ik ophoudt) trekt me aan. Pas over die grens begint het geheim waarnaar de roman vraagt. Een roman is geen bekentenis van de auteur, maar een onderzoek naar het menselijke leven in de val die de wereld is geworden.”