Quotessence
Home / Topics / Mahdi Mansour Quotes

Mahdi Mansour Quotes

Browse 101 quotes about Mahdi Mansour.

Mahdi Mansour Quotes

“لم آتِ، لكني أتيتُ... ومضيتُ لكن ما مضيتُ قلقاً على شكل النهايةِ لا ابتديتُ ولا انتهيتُ ورأيتُ أني لو أراك أريق بعدك ما رأيتُ.. الليل صبحٌ مضمرٌ والضوء قبل صباه زيتُ وأنا وأنت غمامتان نضيء أجمل ما اكتويتُ فعلام تجمعنا الأماكن طالما الكلمات بيتُ؟! وإلام نسكبُ والقناني تحتسيني ما احتسيتُ إني أطعتُ قصيدتي وندمت أن نفسي عصيتُ”

“منتظراً، مثلكِ، وعداً من خلف البحرِ ومنهمراً مثل الأمطارِ على بيروتَ، وأقنعُ نفسي ألا ضير بقفزٍ من سطح الغيم إلى بئر الحب.. وأكتبُ: في موت القطراتِ حياةْ كالموجِ أميلُ يساراً جهةَ القلبِ، أفكرُ أين سأصبح بعد كتابين من الآن، أصوّرُ نفسي حتى لا أتصوّرُ نفسي من غير يديك وأحلمُ بالآتْ... ضوءُ نهارٍ آخرَ فوق الشاطئ ماتْ تنكسرُ على قدم المقهى أحلامُ البحرِ وأمواجُ العاشرِ من آذار... كما تنكسر على شفتي الكلماتْ في آخرِ سطرٍ في دفتر هذي الليلةِ أكتبُ: كفّاكِ سفينةُ نوحٍ... صدركِ: ذهبُ الله الأبيضُ.. قلبكِ: كبريتٌ يشتعلُ جمالاً وطموحْ شفتاكِ: عناقيدٌ تحلمُ أن تُعتصرَ نبيذاَ أبدياً... وتُعتّق في خابيةِ الروحْ هل قلتُ يداكِ سفينةُ نوحٍ.. نسيتُ التوضيح: حياتي نوحْ...”

“من كل صوبٍ عيون الناس شاخصةٌ‬ ‎وأنتِ ماكرةٌ تصطاد بالنظرِ... ‎ فكيف أقوى على صدّ العيون، وبي‬ ‎شيءٌ من الحب مع شيء من الحذرِ...‬ كأنني مبعِدٌ عنك العيون كمن‬ ‎يظن يقوى بكفّيه على المطرِ...‬”

“ولو أننا نستعير الأيادي كالقبّعات، لكنت استعرتُ يداً من يديك لأكتب أجمل من شجرٍ في ربيع الكلامْ... وأرفعها فوق جرح الثرى والحطامْ... وأسكب حلماً حليباً على شفة الميّتين الصغار، أهزّ سرير المقابرِ من تحت أطفالها كي تنامْ... أمدّ يداً من يديك إلى جهة الورد، إنّي أشمّ الحقيقة لا أقتفيها، وإن الصباح يجمّع أنفاسه في صدور الأكمّ أمدّ يداً كي تصير الأيادي سوراً وتحتفل الأرض بالطيبين... عليهم سلامُ يديك.. عليكِ السلامْ...”

“وعيناك فصلا ربيع يعيدان للأرض أغصانها الوارفةْ... وخداك نهرا نبيذٍ يسيلان من كرمةٍ نازفةْ... يداك، كأن يخرج الموت منهزماً من دفاتر شعري... خطاياك، مثل النجوم تمدّ أصابعها فوق رأسك وهي تقول: أنا آسفةْ...”

“في حضنها كن ندى.. كن غيمةً... مطرا‬ واغمض يديك على نيرانها لترى لن تفهم الحب، حاول إن وقعت به أن تفهم الفأس لا أن تفهم الشجرا... ولا تفكّر كثيراً، دع غداً لغدٍ كن عاشقاً، أجمل الأغصان ما انكسرا خف من بقائكما لا من رحيلكما لن تحبس الريح مهما تحبس الوترا لا ورد يملك عطراً، وهو يسكنه والليل مهما سرى لن يملك القمرا دعها تحبك... دعها أن تحب... غداً يبقى من العمر... حبّ كان... وانتثرا...”

“دمعةّ في القلب، جرحٌ في الفمِ - وطنٌ سجنٌ بسجنٍ يحتمي مذ ترنّحت، تراني متعباً - لم أجد أرضاً عليها أرتمي وكلانا يا صديقي تائهٌ - في دجى الشرق وصمت العدمِ أسكتوا الرعد فإن حبرٌ بكى - زرعوا الخوف برأس القلمِ شوّهوا الله فخانوا باسمه - حرمة الأرض ومجد العلمِ وزّعوا اليأس على الناس، فإن - شئت أن تنهار حزناً، فاحلمِ... ومعاصينا: ثرى نعشقه - وبلادُ، وحنينٌ في الدمِ... ندخل النار، بلا ذنبٍ سوى - أننا للحب، كنّا ننتمي…”

“وطني أتنكسر البيوتُ حزينةً وقلوبُ كل العاشقين بيوتُ شعبُ إذا ما الفقر حلَّ بدارِهِ كتمَ الجراحَ وقلبُه مكبوتُ لو تحشد الدنيا على إخضاعه ينمو بحجم عذابه الجبروتُ هبني أكن مرسى تنام على يدي لو تستطيع مراكبٌ ويخوتُ هبني أكن ألم الجراح، دم الإبا ما همّني إن ذبت بي وشقيتُ ما دام مجد الأرز يسكن جبهتي وتنام بين حقائبي بيروتُ”

“هواكَ كثيرٌ عليّ، وقلبي على نارِ قلبِك لا يستطيعُ وأيُّ بديعٍ أروحُ إليه و أنت إلهي السميعُ البديعُ فمِنْ أين يأخذني الآخرون وبين يديك يهيمُ الجميعُ لقد ضيّع العشقُ عقلي فماذا يقولُ بحسنِك حرفٌ وضيعُ عشقتُ علياً وأنت عليٌ وتعرفُ ماذا تقولُ الضلوعُ وقبّلْتُ عيسى على كفّتيه لعلّ سبيلي إليكَ يسوعُ وفوق ترابِ الرضيعِ بكيتُ لأنّ فؤادي ذبيحٌ رضيعُ وأنت تحبُّ الحسينَ الشهيدَ فهلْ لي بعطفٍ ورأسي رفيعُ أحبُّ وأنتَ تحبُّ سوايَ وما لي سواكَ حبيبٌ شفيعُ وأفنيتُ عمري فما أجرُ من ماتَ شوقاً إلى من إليه الرجوعُ؟ ولو خنتُ يا مالكَ الروحِ لما نظرتُ ولم ترَ قلبي الشموعُ فقد أطفأتْ شمعةَ العمرِ عيني لأن صلاتي إليك الدموعُ...”

“دعوتُ لهم مرّةً بالبقاء فماتوا... كأنّ السماء مقوّسة الظهر، والدعوات كراتُ.. وطني أتنكسر البيوتُ حزينةً وقلوبُ كل العاشقين بيوتُ شعبُ إذا ما الفقر حلَّ بدارِهِ كتمَ الجراحَ وقلبُه مكبوتُ لو تحشد الدنيا على إخضاعه ينمو بحجم عذابه الجبروتُ هبني أكن مرسى تنام على يدي لو تستطيع مراكبٌ ويخوتُ هبني أكن ألم الجراح، دم الإبا ما همّني إن ذبت بي وشقيتُ ما دام مجد الأرز يسكن جبهتي وتنام بين حقائبي بيروتُ”

“ممدّدٌ كإسفلت الشوارع بين قدميك والأمل... وأنت تزدهين بعينين واسعتين كسماء من النعناع، وشفتين كسيف عليّ في غمد التاريخ… وهذا الزنار على خصرك يلمع كخاتم ضوء في كف الله... فكيف تفرشين الأسئلة على جسدي كوشم مشرقيّ قديم؟ تدوسني الحياة مرّتين وتمشي علي جوارحي طحالب السنين والعاهرات والذكريات… وأبقى أراهن على عثرة في الحنين توقع جمالك الشهي بيدي وتقيني وخز نعال الأيام الصلبة لأثبت بالقصيدة الدامغة أنّ شعراء هذا العالم نسخٌ رديئة جدا من يديك وهما ملطختان بالوحل والنبيذ...”

“الأدراج: قصائد المدن نحو معانيها العالية… على أيّ درب أواعدُ عينيكِ... والأمنيات ثكالى وكلّ الدروبِ بلا آخرِ... تعبنا نفتّش عن حلمٍ واحدٍ للبقاء.. فلمْ تلتفت نجمةٌ في الحنين إلى غربةِ العابرِ نُسينا وحيدين حتى تقاسَمنا الوجدُ والطارئون فما همَّ من باع عهد الضياع ومن يشتري وصافحني سيف هذا الرحيل.. وقد كنت غمداً أصيلاً فلم أخسر العنفوانَ ولم تخسري”

“كالنظراتِ الحرةِ تبحرُ أشرعة الصيّادينْ من غيرِ إشاراتٍ من غير قوانينْ! فلماذا هذا البرّ طريقي الإلزاميّ إلى عينيكِ، لماذا توقفني كفّاكِ، وشرطةُ أحلامكِ، والمستقبل والماضي، ولماذا في سيري نحوكِ تقطعُ دربي مدنٌ من خلف البحرِ وعشّاقٌ من خلف العمرِ وأسرابُ مجانينْ وأنا لا شمسَ لعمري غير الشَّعر الغجريّ المتموّج، لا ليلَ سوى حضنكِ... لا أرض سواك أعيش لها وبها، أزرع فيها أيامي... صوتُك آلهة من موسيقى... وشفاهكِ دِينْ…”

“وجهكِ أجمل من سيَرِ الأبطال ‏وقلبك شطآنُ... ‏وأقول لقلبي: آن نغادر هذا البحر ‏وآن نكذّب بوصلة من خشبٍ ‏كلّ السفن متوجةٌ بشراعٍ من شبكٍ! ‏واللهفة رُبانُ ‏وأحبك لولا أنّ الأرض... ‏أحبك لولا أني الأرض ‏ولولا ذاكرتي والحمض النووي وأهلي والتاريخ وأني لا يأخذني الحب كما تأخذني الأوطانُ...”

“لا أحبّ الأعياد منذ طفولتي. لم أفهم كيف أنّ السعادة تُرصد في رزنامة العام كمواعيد العمل. فرح الآخرين لا يناسب مزاجي دائماً، وتوقيته أشبه بتلزيم الحب إلى شركة خاصة. الزيارات لم تصلني بأحد يوماً، ولطالما لم أشعر بواجب الواجبات بل بدت لي على شكل قصاص، والاتصالات التي تولد في العيد تموت معه.. حتى مظاهر البهجة لا تشبهني، لذا، لمّا أزل أرغب في قراءة رواية، وأنا في سريري بعيداً عن فوضى تعم البلاد ابتداءً من رؤية القمر وليس انتهاءً بنوع الشوكلاتة التي تقدم للمناسبة. ثمة أعياد تأتي بلا صلوات ولا تهليل، أعياد على شكل طاولة وفنجان قهوة، ووجه لامرأة غريبة تترك في دورتك الدموية قمراً لا يختلف على رؤيته الفقهاء والمساكين الذين يُساقون من أفق إلى آخر كالطائرات الورقية.”

“ولست سعيداً ولكنني ماهرٌ بادّعاء الفرحْ... وتلك جراحي تبدّل ألوانها وتدور وأنتم تظنّون أنّ السماء تظلّل رأسي بقوس قزحْ... أنا مثلكم متعبٌ كلّما غادرتني يدٌ نقصت لغتي فكرةً ... كلما "طلع الفجر" ضاعت من الليل قافيةٌ كلّما أغلق الحب نافذةً، وجد الوجد بابا جديداً لقلبي، ولي مثلكم خالقٌ عادلٌ علّم القلب أن يتعافى سريعاً، لكي لا يغادره من أساء ولا يجرح الحب مهما جرحْ...”

“إن المناهج التي أثبتت بالنتائج الدامغة أنها تعدّ الأجيال من أجل الماضي، لا المستقبل، والتي يعوق الالتفاف عليها الاختبارات الرسمية التي باتت تختلف عن بعضها بالترويسة وتواريخ إجرائها فقط، هي خيانة كبرى بحق جيل كامل من الكنوز .المضمرة”