Quotessence
Home / Authors / جلجامش نبيل, Gilgamesh Nabeel

جلجامش نبيل, Gilgamesh Nabeel Quotes

Author

Filter quotes by topic

Famous جلجامش نبيل, Gilgamesh Nabeel Quotes

“لقد كان الإدراك حقاً سبباً من أسباب الشقاء، إلا أننا لا يمكن أن نتخلى عنه ما إن نكبر، لأن اللامبالاة ستورثنا المزيد من الأذى، أدركتُ حينئذ أنه ما أن نكبر لا يعود في إمكاننا أن نتخلى عن الإدراك ولن نرغب في ذلك أصلاً، لأنه إذا ما حدث ذلك سنوسم بالجنون.”

“كان خوفاً يهزم خوفاً من نوع آخر، خوف من خطر محقّق يهزم خوفاً من خطر محتمل. حياتنا تدور في هذه النسبية التي تحكم كل شيء، كل علاقاتنا وأفكارنا وقراراتنا وتصرّفاتنا، سواء أدركنا ذلك أو لم ندرك.”

“لا تقل بأن الموت أصاب كل شيء. ها أنت هنا، تقرأ لتثبت بأنه لا تزال هناك براعم صالحة. من المستحيل أن ينتصر الموت على إرادة الحياة، نحن نهزم عندما نستسلم فقط! في وسط ذلك الرعب كانت هناك ملالا لتقول لهم بأنها ستقاتل من أجل أن تدرس وتعلم الأخريات من الفتيات المحبات للحياة. وسط الركام والأنقاض هناك بذور صالحة ستنبت من جديد في الوقت المناسب.”

“وجدتُ نفسي أسوأ من المقامر، فلم أكن أملك خياراً آخر، كنتُ مسلوب الإرادة ولا خيار أمامي، قد يكون المقامر أسير إدمانه ذاك، وقد يخسر كل شيء أو يجني الكثير، أمّا أنا فقد كنت أسير ضعفي وقدري السيئ ليس إلاّ، وليست هناك أرباح كثيرة في نهاية المطاف.”

“يبدو أننا قد اعتدنا أسلوب الوصاية في كل شيء، حتى الأمور الفكرية الخاصة، بل إن وصايتهم الفكرية علينا كشعوب هي ما مكنهم من استعبادنا طوال هذه المدة. إنها الحلقة الأولى والأقوى التي مكنتهم من التحكم في مصيرنا، ولن نتحرر إلا إذا ما تحررنا فكرياً.”

“الانتظار، ذلك الملك الذي يحكم حياة الكثيرين منّا، وغالباً ما يخفي وراءه لا شيء. مجرد ستارة كثيفة وبليدة ومملة لا يمكن أن نفتحها بأنفسنا أبداً، لتفتح من تلقاء نفسها عندما يحين الوقت المناسب الذي لا يعلمه أحد.”

“لقد كنت الناجي الوحيد من شعب منقرض وهو يطأ أرضاً جديدة، كنت كقادم من زمن آخر، مسافر كوني، أو حتى كائن من كوكب آخر هبط على الأرض، وفضلاً عن ذلك كنت مجرداً من كلّ القوى. شعرتُ بالتيه لكأنّي أحد الإسرائيليين في سيناء، ولكنها كانت غابة خضراء هذه المرة.”

“بمرور الزمن، بدأت أشعر بأن كل ما يجري في الطبيعة مؤلم وقاسٍ، وكل ذلك القتل باسم الإله وباسم الدين لم يكن مقبولاً على الإطلاق، كل تلك المئات من الضحايا التي تسقط كل يوم على قارعة الطريق مضرجة بالدماء وهي تسمع صيحات التكبير كآخر كلمة تسبق الموت، كل ذلك جعلني أشك في وجود العدالة أو الإنسانية، ولم أعد قادراً على استيعاب فكرة وجود قوة بإمكانها وقف كل ذلك من دون أن تفعل شيئاً، إلا إذا كانت توافق على ما يجري، أو أنها ببساطة غير موجودة.”

“في مجتمعات الشرق الأوسط، الحكم على الأمر يميز على أسس كثيرة، منها الجنس والعمر والحالة الزوجية والدين، والأولوية معطاة دائماً بكل إجحاف وظلم للرجل البالغ المتزوج المسلم.”

“الفرص لا تتكرر أبداً، هي تأتي مرة واحدة فقط، كقطار يسير على سكّة مستقيمة أزلية، مستقيم في علم الرياضيات الحديثة بلا بداية ولا نهاية وحياتنا جزء منها والفرصة تمرّ مرة واحدة في الغالب، وقد لا تأتي ووحدهم المحظوظون تزورهم الفرص مراراً وتكراراً.”

“- "لا أحب التعميم أبدا!" قلت له بصراحة، "ولكن، الأمر ليس فوبيا على الإطلاق، المسلم المتدين الذي يحلم بإعادة تأسيس دولة دينية مخيف حقاً، لأنه يمتلك أيديولوجية شمولية، تحاول فرض نفسها وإقصاء الآخر، وسلبه حقه في الحياة والوجود. هؤلاء الأفراد خطرون لأنهم يرون بأنهم يحتكرون الحقيقة، وبأن الآخر مخطيء يستحق العذاب، بل وإن كان الأمر بيد هؤلاء المتدينين سيخيرون الآخر بين إعتناق الدين الإسلامي أو العيش ذليلاً تحت رحمتهم، والخطر الآخر هو أنهم لا يرضون بالتطور، وتحجروا في صراعات الماضي وأحكامه، والحضارة عندهم توسع فقط، بل إن المتدينين يحتقرون النتاج العلمي والأدبي والفني بصورة عامة، وحتى ذلك الذي تم إنتاجه في العصر العباسي، ويرون في ذلك إنحلالا أضعف "الخلافة"، وشيئا لا يستحق الإفتخار به. إنهم يفخرون بالتوسع والقتال فحسب. قد تعتذر الشعوب الأخرى عن جرائمها فيما بعد، بل وتدينها في بعض الأحيان، وتشعر بالخزي مما اقترفه الأسلاف، لكنهم يواصلون تمجيد ما يسمونه بالفتوحات ويسعون لتكرارها، وفرض رؤاهم على العالم بأسره. المسلم المتعصب يكره حضارته نفسها، ويريد قولبتها وفق مفهوم الدين فقط، ويحاول طمس كل التقاليد والموروثات القومية والشعبية القديمة التي تمكنت من النجاة من خلال تأطيرها بإطار إسلامي على مدى قرون. إذا كنا نتحدث عن من يحمل مثل هذه الأفكار، ومن يعتبر الأرض بأسرها ملكاً له، وبأن من حقه غزوها وقتل شعوبها لنشر عقيدته، فنحن لا نتكلم عن فوبيا، بل عن خطرٍ حقيقي يحدق بالعالم.”

“نحن نهرب من الموت على أمل النجاة، وقد نصادف الموت في طريقنا للهرب منه، لن يكون ذلك بمثابة تغيّر كبير بالنسبة إلينا. نحن أموات على قيد الحياة، وقد ننجو نحيا، أو نموت حقاً، وكلا الأمرين أفضل من الموت في الحياة.”

“لا أعرف سبب كون النساء البسيطات أكثر تديناً من غيرهن، بل إن النساء هن الخزان الرئيسي لأشكال التدين البدائية، وقد كن السبب الرئيسي في انتصار بيزنطة على بدعة محطمي الأيقونات، وفي كل الضرائح الدينية تُشاهد النساء أكثر من غيرهن، وتمتلئ الكنائس في الصباحات الباكرة بالنساء المسنات على الدوام.”